خلاف بشأن الصحراء المغربية يدفع نائبة للانسحاب من حزب العمال البلجيكي
أعلنت النائبة في البرلمان الوالوني، رشيدة آيت علوة، انسحابها من حزب العمال البلجيكي، مؤكدة أن قرارها جاء نتيجة ما وصفته بـ“فجوة سياسية لا يمكن تجاوزها”، وانتقادات لطبيعة العمل الداخلي داخل الحزب.
وأوضحت النائبة، المنتخبة عن دائرة لييج ببلجيكا منذ عام 2024، أنها ستواصل أداء مهامها البرلمانية بصفتها عضواً مستقلاً، مشيرة في بيان إلى أنها “تفتح صفحة جديدة” دون التخلي عن قناعاتها، ومشددة على رفضها “النضال ضد معسكرها الخاص”.
وانتقدت آيت علوة ما اعتبرته توظيفاً متناقضاً لهويتها، قائلة إن الحزب يُبرز أصولها المغربية في بعض السياقات، ويُسخّرها في سياقات أخرى لخدمة أهداف سياسية. كما أكدت أن ما وصفته بـ“الغموض المستمر” تجاه المغرب يمثل بالنسبة لها “خطاً أحمر”.
ويأتي هذا التطور في ظل توترات داخلية يشهدها الحزب، بعد أسابيع من انسحاب النائب جوري دوبون، الذي وجّه بدوره انتقادات لطبيعة العمل الحزبي، متهماً القيادة بمطالبة المنتخبين بتغليب مصلحة الحزب على حساب استقلاليتهم.
وبانسحاب آيت علوة، يرتفع عدد النواب المنفصلين عن حزب العمال البلجيكي داخل البرلمان الوالوني خلال فترة وجيزة، حيث سيواصل كل من النائبين عملهما كعضوين مستقلين، في خطوة تعكس تحديات داخلية تواجه الحزب في هذه المرحلة.



