خبير إسباني: التحديات الداخلية وراء هشاشة وضع مليلية وليس المغرب
في سياق الجدل الدائر داخل الأوساط السياسية والإعلامية في إسبانيا حول وضع مدينتي سبتة ومليلية، برز تحليل لخبير إسباني في العلاقات الدولية يسلط الضوء على الأسباب الحقيقية التي تقف وراء التحديات التي تواجه المدينتين.
وأكد الخبير كارلوس إتشيفيريا أن مليلية تعاني من هشاشة مرتبطة أساسا بعوامل داخلية، تتعلق بضعف الاهتمام التنموي والسياسي من طرف الدولة الإسبانية، وليس بعوامل خارجية كما يتم الترويج له في بعض الخطابات.
ويأتي هذا الطرح في مقابل بعض الخطابات الإعلامية التي تركز على التفسيرات الخارجية للأوضاع في المدينتين، خاصة في ما يتعلق بملفات الهجرة والاعتبارات الجيوسياسية، في حين يدعو هذا التحليل إلى التركيز على الأسباب الداخلية.
ويخلص الخبير إلى أن معالجة هشاشة مليلية تتطلب رؤية تنموية واضحة وإصلاحات داخلية عميقة، بدل الاكتفاء بتفسيرات خارجية، بما يسمح بتحقيق استقرار اقتصادي واجتماعي مستدام.



