حقوقيو الناظور يدعون عائلات المفقودين إلى إجراء تحاليل الحمض النووي بعد العثور على 3 جثث مجهولة بمليلية
كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الناظور، عن وجود ثلاث جثث مجهولة الهوية بمستودع الأموات بمدينة مليلية المحتلة، في حالة لا تزال تثير العديد من التساؤلات بشأن هوية أصحابها وظروف وفاتهم.
ورجحت الجمعية، في بلاغ لها، أن تكون الجثث تعود لأشخاص لقوا مصرعهم خلال محاولات مرتبطة بالهجرة غير النظامية نحو الثغر المحتل، مشيرة إلى أن المعطيات المتوفرة حاليا لا تسمح بتحديد هويات الضحايا بشكل دقيق.
وفي هذا الإطار، وجهت الجمعية نداء إلى العائلات التي لا تزال تبحث عن أبنائها المفقودين، داعية إياها إلى التوجه إلى مدينة الناظور من أجل الشروع في الإجراءات المرتبطة بأخذ العينات الضرورية لإجراء المطابقة الجينية.
وأكدت الجمعية استعدادها لمواكبة الأسر المعنية وتقديم الدعم اللازم خلال مختلف مراحل هذه العملية، بهدف تسهيل الوصول إلى نتائج قد تساعد في كشف مصير المفقودين.
ويظل ملف المهاجرين المفقودين من أكثر القضايا الإنسانية تعقيدا، حيث تعيش العديد من الأسر سنوات من الانتظار والترقب في ظل غياب معلومات مؤكدة حول مصير أبنائها الذين فقد الاتصال بهم أثناء محاولات الهجرة.
وتشير منظمات حقوقية إلى أن التعرف على هوية الجثث التي يتم العثور عليها في سياقات مرتبطة بالهجرة غالبا ما يواجه صعوبات كبيرة، خاصة عندما تمر فترات طويلة قبل اكتشافها أو استكمال الإجراءات التقنية اللازمة.



