ناظورسيتي : متابعة
من المتوقع أن يحل وزير الداخلية الفرنسي، "برونو ريتايو"، بالعاصمة المغربية الرباط في منتصف أبريل الجاري، في زيارة عمل رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا في مجالات متعددة، أبرزها الأمن والهجرة والعدالة.
ووفق تقارير إعلامية فرنسية، فقد تم تحديد يوم 14 أبريل موعداً لهذه الزيارة التي تعد الرابعة لمسؤول فرنسي إلى المغرب خلال أسابيع قليلة، حيث من المنتظر أن يعقد اجتماعات مع عدد من المسؤولين المغاربة، وعلى رأسهم وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، لمناقشة سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه المنطقة، حيث يتوقع أن تركز المباحثات على تطوير التعاون الأمني بين البلدين، وهو ما سبق الاتفاق عليه خلال لقاء جمع الوزيرين في أكتوبر الماضي.
ومن بين الملفات الرئيسية التي ستتم مناقشتها أيضا مكافحة الجريمة المنظمة، بما في ذلك تهريب المخدرات الذي يمثل تهديداً كبيراً للأمن الإقليمي والدولي، كما يُتوقع أن يتم تبادل الخبرات والمعلومات الاستخباراتية لتعزيز الجهود المشتركة في هذا المجال.
إلى جانب مكافحة الجريمة المنظمة، ستشمل المناقشات قضايا مكافحة الإرهاب، الذي يمثل تحدياً عالمياً يتطلب تنسيقاً وثيقاً بين الدول، حيث يسعى المغرب وفرنسا من خلال هذه الشراكة الأمنية إلى تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة هذا التهديد الذي يهدد استقرار المنطقة والعالم.
الهجرة غير الشرعية ستكون أيضاً ضمن المواضيع الرئيسية المطروحة خلال هذه الزيارة، وذلك في ظل التحديات التي تواجهها أوروبا والمغرب على حد سواء فيما يتعلق بتدفقات الهجرة غير المنظمة، ومن المتوقع أن يتم التركيز على إيجاد آليات للتنسيق المشترك لضمان تدفقات هجرة آمنة ومنظمة تخدم مصالح الطرفين.
جدير بالذكر أن آخر زيارة لمسؤول حكومي فرنسي إلى المغرب كانت في أكتوبر الماضي، عندما رافق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وفدا رسمياً إلى الرباط، وأسفرت الزيارة آنذاك عن توقيع اتفاقيتين هامتين لتعزيز التعاون بين البلدين، الأولى تتعلق بالوقاية المدنية، والثانية بمكافحة حرائق الغابات باستخدام تقنيات متطورة.
المصدر
تعليقات الزوار ( 0 )