جمعية مغاربة الخارج تستنكر إلغاء رحلات بين موتريل والحسيمة وتطالب بحلول عاجلة
أعربت جمعية ASSORIF، وهي جمعية مدنية مغربية تنشط في الخارج وتهتم بالدفاع عن مصالح المغاربة المقيمين بالخارج، خاصة أبناء منطقة الريف، عن استنكارها للإلغاء المتكرر لرحلات الخط البحري الذي يربط بين ميناء موتريل الإسباني ومدينة الحسيمة، معتبرة أن هذه الاضطرابات تؤثر بشكل كبير على تنقل أفراد الجالية خلال موسم العطلة الصيفية.
وأوضحت الجمعية، في بيان لها، أن جميع الرحلات المقررة خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 13 يوليوز قد أُلغيت، مشيرة إلى أن غياب توضيحات وضمانات بشأن استمرار الرحلات في الأيام اللاحقة يزيد من حالة القلق وعدم اليقين لدى المسافرين.
كما انتقدت الجمعية اضطرار المسافرين إلى تغيير وجهاتهم نحو موانئ أخرى، الأمر الذي يفرض عليهم التنقل لمسافات أطول وتحمل مصاريف إضافية، بدل توفير حلول مناسبة تمكنهم من الوصول مباشرة إلى ميناء الحسيمة في ظروف مريحة.
وفي ختام بيانها، طالبت جمعية ASSORIF شركة Armas بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الإلغاءات المتكررة، واتخاذ إجراءات عاجلة تضمن استمرارية هذا الخط البحري الموسمي، الذي يشكل وسيلة أساسية لربط أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج بمنطقة الريف خلال فترة الصيف.



