توقيف صانعة محتوى بتهمة نشر أخبار زائفة حول محاولة اختطاف طفلة


توقيف صانعة محتوى بتهمة نشر أخبار زائفة حول محاولة اختطاف طفلة
ناظورسيتي: متابعة

حسمت ولاية أمن القنيطرة الجدل الذي أثاره مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نفت بشكل قاطع صحة الادعاءات التي وردت فيه بشأن تعرض طفلة لمحاولة اختطاف داخل المدينة.

وأوضحت المصالح الأمنية، في توضيح موجه للرأي العام، أن التحقيقات التي باشرتها عقب انتشار الفيديو أظهرت أن المعطيات المتداولة لا أساس لها من الصحة، مؤكدة أن الواقعة المزعومة لم تسجل على أرض الواقع.

ووفق المعطيات التي كشفتها ولاية الأمن، فقد تم فتح بحث قضائي بشأن هذه الادعاءات، حيث تبين أن صاحبة الحساب التي نشرت الفيديو قامت بتداول الخبر اعتمادا على روايات نقلتها عن أشخاص آخرين دون التحقق من صحتها أو التأكد من وقوع الحادث.

ويتعلق الأمر بشابة تدعى أمينة الطاهري، تقدم نفسها عبر حساباتها الرقمية على أنها صانعة محتوى متنوع، حيث قامت بنشر الفيديو الذي تضمن معلومات غير صحيحة حول محاولة اختطاف طفلة بمدينة القنيطرة.

وأكدت ولاية أمن القنيطرة أنها حرصت على توضيح حقيقة هذه الادعاءات وتفنيدها تفاديا لتضليل الرأي العام وإثارة القلق في صفوف المواطنين، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواضيع حساسة مثل سلامة الأطفال.

وفي السياق ذاته، أفادت المصالح الأمنية أن النيابة العامة المختصة أعطت تعليماتها بتقديم صاحبة الحساب أمام العدالة فور انتهاء مجريات البحث، من أجل ترتيب المسؤوليات القانونية المرتبطة بنشر هذه الادعاءات.

ويأتي هذا التوضيح في وقت شهدت فيه مواقع التواصل الاجتماعي تداول مقاطع مماثلة، من بينها فيديو نشرته صانعة محتوى أخرى تدعى نادية الطون، المقيمة في إسبانيا، تحدثت فيه عن محاولة اختطاف مزعومة داخل مدرسة بمدينة طنجة، قبل أن تؤكد المصالح الأمنية بدورها أن تلك الادعاءات غير صحيحة بالكامل.

وتجدد هذه الوقائع النقاش حول مخاطر نشر الأخبار غير المتحقق منها على المنصات الرقمية، لما قد يسببه ذلك من نشر الخوف والبلبلة داخل المجتمع، وهو ما يدفع السلطات إلى التعامل بحزم مع مثل هذه الحالات حفاظا على مصداقية المعلومة والأمن العام.


المصدر

مقالات ذات صلة