توقيف شخص حاول تهريب شحنة مخدرات داخل بطارية سيارته

وكالات

 

في عملية نوعية تكشف مجددًا أساليب التهريب المتطورة، تمكنت مصالح الجمارك الفرنسية من إحباط محاولة تهريب كمية مهمة من مخدر الكوكايين كانت مخبأة بإحكام داخل سيارة خفيفة على الطريق السيار A9 بإقليم الأود جنوب فرنسا.

 

الواقعة تعود إلى أيام قليلة مضت، حين استوقفت دورية راكبة تابعة لفرقة المراقبة الداخلية بناربون، في حدود الساعة الخامسة وعشر دقائق مساءً، سيارة من نوع “فولكسفاغن غولف” كانت تسير في الاتجاه الجنوبي–الشمالي على مستوى منطقة باج، وهي سيارة عادية لا تثير الشبهات في العادة، ما يجعلها وسيلة مفضلة لدى شبكات التهريب.

 

وخلال عملية المراقبة، تبيّن أن السائق، وهو رجل من جنسية ألبانية، كان لوحده على متن السيارة ذات الترقيم الفرنسي، وصرّح بأنه في رحلة بين مدينة جيرونا الإسبانية ومدينة فان بمنطقة موربيهان. غير أن تصريحاته لم تقنع عناصر الجمارك، ما دفعهم إلى تعميق التفتيش ونقل السيارة إلى مقر الوحدة.

 

وهناك، أسفر تدخل فرقة الكلاب المدربة عن تسجيل إشارة إيجابية داخل حجرة المحرك، ما عزز الشكوك بوجود مواد محظورة. وبعد تفتيش دقيق، تم تفكيك بطارية السيارة، ليتبيّن أنها مجوفة وتستعمل كحاوية سرية لإخفاء المخدرات.

 

داخل البطارية، عثرت المصالح المختصة على ثلاثة رزم من الكوكايين معبأة بإحكام تحت التفريغ الهوائي، إلى جانب بطارية صغيرة نشطة، في محاولة لإيهام المراقبين بأن البطارية صالحة للاستعمال العادي. ووفق ما أفادت به المديرية الجهوية للجمارك ببيربينيان، بلغ الوزن الإجمالي للمحجوزات حوالي 2.74 كيلوغرامات من الكوكايين.

 

وتُبرز هذه العملية مجددًا خطورة هذه المادة المخدرة التي تُعد من أكثر المخدرات ربحًا لشبكات الاتجار، إذ يمكن أن يصل ثمن الكيلوغرام الواحد منها إلى عشرات آلاف اليوروهات عند إعادة بيعها، فضلًا عن سهولة نقلها وإخفائها في مساحات صغيرة، دون الحاجة إلى شاحنات أو وسائل نقل كبيرة.

 

وقد جرى وضع المشتبه فيه رهن التحقيق، في انتظار استكمال المساطر القانونية تحت إشراف السلطات القضائية المختصة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *