تزايد الطلب على اللحوم الحلال يدفع نصف مسالخ كتالونيا لاعتماد الذبح وفق الشريعة الإسلامية

تزايد الطلب على اللحوم الحلال يدفع نصف مسالخ كتالونيا لاعتماد الذبح وفق الشريعة الإسلامية
ناظور سيتي: متابعة

يشهد قطاع اللحوم الحلال في إسبانيا، خاصة في إقليم كتالونيا، توسعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعاً بارتفاع الطلب من طرف الجاليات المسلمة، وعلى رأسها الجالية المغربية التي تعد من أكبر الجاليات الأجنبية المقيمة في البلاد.

وتشير معطيات رسمية إلى أن نحو نصف المسالخ العاملة في كتالونيا أصبحت تتوفر على شهادة “حلال”، التي تسمح بذبح الحيوانات وفق أحكام الشريعة الإسلامية.




ويعكس هذا التطور التحولات الديموغرافية والاقتصادية التي يشهدها الإقليم نتيجة تزايد أعداد السكان المسلمين وارتفاع استهلاك المنتجات الغذائية المطابقة لمتطلباتهم الدينية.

وبحسب البيانات الصادرة عن حكومة كتالونيا، فإن 56 مسلخاً من أصل 118 مسلخاً مرخصاً في الإقليم يستجيب للشروط اللازمة لإجراء الذبح الحلال وفق المعايير المعتمدة لدى الجالية المسلمة. وقد جاءت هذه المعطيات ضمن رد رسمي على سؤال برلماني حول عدد المنشآت التي تعتمد طرق الذبح الديني الإسلامي.

ويقوم نظام الذبح الحلال على مجموعة من الشروط الدينية والعملية، من بينها أن تتم عملية الذبح بواسطة شخص مسلم بالغ باستخدام سكين حاد وبقطع عميق، مع التأكد من أن الحيوان حي وسليم قبل الذبح، إضافة إلى توجيهه نحو القبلة وتلاوة دعاء ديني أثناء العملية.

وتعد كتالونيا من أبرز الأقاليم الإسبانية في قطاع الصناعات الغذائية المرتبطة باللحوم، إذ تضم أكبر عدد من المسالخ في البلاد، في وقت يبلغ فيه مجموع المسالخ المرخصة في إسبانيا حوالي 650 منشأة. ويرى متابعون أن تزايد أعداد المسلمين في البلاد، خاصة من أصول مغربية، ساهم بشكل كبير في توسع سوق اللحوم الحلال، ما يعكس توجه السوق الغذائية الإسبانية نحو مراعاة التنوع الثقافي والديني للمستهلكين.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *