بيان تعزية ومواساة من ناظورسيتي لأسرة عزوزي في رحيل والدهم المبرور
علمت ناظورسيتي ببالغ الأسى وعميق الأسف، نبأ فجيعة أسرة عزوزي في فقدان المشمول بعفو الله ورضاه، والدكم شهيد المرض بإذنه تعالى، المسمى قيد حياته، أحمد عزوزي، أحسن الله قبوله إلى جواره مع عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان، وذلك بعد صراع مرير مع المرض.
وبهذه المناسبة المحزنة، تعرب أسرة ناظورسيتي إليكم أنتم أنجاله البررة محمد وأشرف وعلي، وكذا كريمة الراحل وحرمه الفاضلة، ومن خلالكم لعائلتكم الموقرة الصغيرة والكبيرة، عن أحر تعازيها وأصدق مشاعر مواساتها في هذا الرزء الفادح، الذي لا راد لقضاء الله فيه، ضارعة للعلي القدير أن يعوضكم عنه جميل الصبر وحسن العزاء.
وإننا، إذ نشاطركم ألم هذا المصاب الجلل، لنستحضر بكثير من التقدير ما جسدتموه، أنتم أبناؤه، من سني البر والوفاء، وما أبنتم عنه من صبر وتحمل وحسن قيام على رعاية والدكم، المنعم بإذنه تعالى، إبان معاناته مع المرض، ومواكبة شؤونه العلاجية بالرعاية الموصولة والسهر الدائم، مرضاة لله وحفظا لمكانته، إلى أن اختاره العلي القدير إلى جواره.
وإننا لنحتفظ، بكل تقدير وإجلال، بما كان يتحلى به الفقيد المبرور، رحمه الله، من حميد الشمائل ونبيل الخصال، وما عرف عنه من استقامة ومروءة ودماثة خلق.
هذا، وبينما تجدد أسرة ناظورسيتي الإعراب عن أحر تعازيها وأصدق مشاعر مواساتها لكافة أفراد أسرة الفقيد المكلومة، ولعموم أقاربه في هذا الفقد الأليم، فإنها تتضرع إلى العلي القدير أن يشمل الراحل بواسع عفوه ورضوانه وأن يتقبله في عداد الصالحين من عباده، مسكنا إياه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
رحم الله الفقيد أحمد عزوزي، وإنا لله وإنا إليه راجعون.



