بعد تطاوله على الراية الوطنية.. “سانت ليفانت” يتحدى المغاربة ويبرمج حفلًا بالبيضاء!

بعد تطاوله على الراية الوطنية..
ناظورسيتي: متابعة

أعلن المغني الفلسطيني مروان عبد الحميد، المعروف فنيًا بلقب «سانت ليفانت» (Saint Levant)، عن إدراج العاصمة الاقتصادية للمغرب، الدار البيضاء، كواحدة من المحطات الرئيسية ضمن جولته الفنية العالمية الأحدث التي تحمل عنوان «أفندي» (AFANDI World Tour).

ومن المرتقب أن يحيي الفنان المثير للجدل سهرته الموسيقية بالمركب الرياضي محمد الخامس في الثالث من دجنبر 2026، في حدث يتزامن مع إطلاق ألبومه الغنائي الجديد الذي يحمل نفس اسم الجولة.

وتُصنّف هذه الجولة كالأضخم في المسار المهني لـ«سانت ليفانت» حتى الآن، إذ تضم 41 عرضًا حيًا موزعة بين قارات آسيا، وأوروبا، وأمريكا الشمالية، منطلقًا من العاصمة الأردنية عمان في غشت المقبل، على أن تُختتم محطاتها بنهاية العام الجاري.




وفور الكشف عن موعد ومكان محطة الدار البيضاء، شهدت منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب موجة عارمة من ردود الفعل حيث قوبل هذا الإعلان بـهجوم لاذع ونقد صارم من فئة عريضة من رواد الفضاء الرقمي، الذين سارعوا إلى نبش تفاصيل الواقعة الشهيرة التي شهدتها منصة مهرجان «كناوة وموسيقى العالم» بمدينة الصويرة في يونيو 2024.

وكان «سانت ليفانت» قد واجه حينها سخطًا شعبيًا مغربيًا واسعًا إثر ظهور مقاطع فيديو توثق تخليه عن العلم المغربي ورميه على أرضية المسرح عند ختام سهرته الفنية.

ورغم أن الفنان الفلسطيني كان قد سارع آنذاك إلى إصدار اعتذار رسمي ومكتوب عبر حسابه على “إنستغرام”، شدد فيه على أن تصرفه كان “عفويًا وغير مقصود” ولا يحمل أي نية للإساءة للمملكة وشعبها، مختتمًا رسالته بعبارة «كنبغيكم بزاف»، إلا أن هذا التبرير فشل في طي الصفحة نهائيًا بالنسبة للعديد من المغاربة.

وتجددت مع إعلان الحفل الجديد دعوات المقاطعة والرفض، حيث اعتبر منتقدوه أن «الرموز الوطنية خط أحمر لا يقبل التبرير أو التغاضي»، في حين دافعت جبهة أخرى عن الحفل، معتبرة أن الاعتذار السابق كان شجاعًا وكافيًا، وأن الروابط الفنية والدعم الثقافي المشترك يجب أن يتعاليا على الهفوات والمسائل التنظيمية فوق المسرح.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *