بعد ان حلما طويلا بانجاب طفل .. أسرة مغربية تُرزق بـ 4 توائم

يوسف وزوجته إلهام كانا ينتظران طفلا، فإذا بهما يرزقان بـ4 توائم، بعد فترة حمل كانت “وهنا على وهن” ثم تحولت إلى فرحة رباعية عارمة.

نور وأيوب ومحمد ويعقوب كلهم في صحة جيدة وأنسوا العائلة مخاض الحمل وسهر الليالي والترقب والخوف.

يوم 23 شتنبر 2022 سيبقى محفورا في ذاكرة والد التوائم، يوسف بياضة (27 عاما)، بل ومحفورا أيضا في قرية الجرف الأصفر قرب مدينة الجديدة، فولادة أربعة توائم نادرة الحدوث.

فترة صعبة

وقال يوسف بياضة؛ إن التوائم في صحة جيدة، وأيضا أمهم إلهام أبو الفضل.

وأوضح أن “فترة الحمل كانت صعبة، حيث عانت والدتهم كثيرا”.

وأعرب عن شكره لوالدته التي ساندتهم في هذه الفترة، حيث سهرت على راحة زوجته لستة أشهر متواصلة.

وتابع: “خلال الفحص الطبي الأول، أخبرنا الطبيب أن هناك 5 توائم، ولكن تم فقدان واحد منهم في الشهرين الأولين”.

ورغم فرحته، إلا أن الزوج شعر بالقلق: “تخوفت كثيرا خصوصا مع صغر سن الزوجة (منتصف العشرينات)، حيث عانت كثيرا لمدة 9 أشهر من الحمل، ولكن الحمد لله”.

وأوضح أن الطبيب أوصى الأم بالراحة، خصوصا وأن نساء الأرياف يقمن بأنشطة عديدة داخل وخارج لمنزل.

وأضاف: “عندما كنت أقوم في الليل، أجد زوجتي مستيقظة حيث لا تنم بسبب الحمل”.

واستطرد: “أشعر بفرح عارم، وأتمنى أن يُرزق الشباب بمثل هؤلاء الأطفال ليفرحوا مثلي”.

مرت بسلام

أما جدة التوائم عائشة ستهافي فقالت إن “فترة الحمل صعبة جدا، تجد (الأم) صعوبة كبيرة في الوقوف أو الاستلقاء، حيث كنت دائما أساعدها، الحمد لله الأمور مرت بسلام”.

وتابعت: “خلال الفحص، اتضح أن هناك جنينين ذكرين، ولكن الجنينين الآخرين لا يظهر جنسهما”.

واستدركت: “لكن خلال شراء بعض الحاجيات والملابس كان لي إحساس أن هناك أنثى، لذلك كنت اختار بعض ألبسة الإناث”.

وأوضحت أنه “في الأخير جاء 3 رضع ورضيعة، والحمد لله الجميع فرح لهذا القدوم”.

منزل الأسرة

في منزل الأسرة تغيرت الأجواء بعد مجيء التوائم، فالأم والأب والجدة وباقي أفراد العائلة يحملون التوائم.. الأمر ليس هينا، فرضيع واحد يتطلب جهدا كبيرا، فما بالك بـ4 توائم.

ولادة قيصرية وحمل صعب وطويل.. كل هذا تحول إلى فرح وسعادة غمرت العائلة والقرية، خصوصا وأنهم عادوا إلى المنزل بعد أيام قليلة في المستشفى، حيث لم يحتاجوا إلى حاضنة طبية.

وتحول بيت الأسرة إلى مقصد من أفراد العائلة والمعارف والأصدقاء وأهل القرية، فالحدث لا يتكرر كثيرا ليس في القرية فقط، بل في المغرب كله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *