بعد التعادل أمام مالي.. المنتخب المغربي يتراجع إلى المركز السابع عالميًا
li
لم يكن التعادل الذي حققه المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره المالي بهدف لمثله، مساء الأحد بمدينة طنجة، عابرًا من الناحية الحسابية، بعدما انعكس مباشرة على موقع أسود الأطلس في التصنيف العالمي للمنتخبات.
وبحسب المعطيات المتداولة حول التصنيف المباشر، تراجع المنتخب المغربي إلى المركز السابع عالميًا، بعدما كان قد ارتقى مؤخرًا إلى المركز الخامس، وهو أفضل ترتيب وصل إليه في تاريخه.
وجاء هذا التراجع بعد انتهاء المباراة الودية التي جمعت المغرب ومالي على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة، وانتهت بنتيجة هدف لمثله. وتؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نتيجة المباراة ضمن سجل المنتخب الوطني الأخير.
وكان المنتخب المغربي قد استفاد في الفترة الماضية من نتائجه الإيجابية، إضافة إلى نتائج بعض المنتخبات المنافسة، ليصعد إلى المركز الخامس عالميًا. غير أن نتيجة التعادل أمام مالي، إلى جانب نتائج المنتخبات الأخرى، أعادت ترتيب المراكز الأولى.
وبحسب المعطيات الحالية، يتوفر المنتخب المغربي على حوالي 1805.34 نقطة، بينما تتقدم البرتغال عليه بفارق بسيط، في وقت توجد فيه البرازيل أيضًا ضمن هذا السباق، ما يجعل الفوارق بين المنتخبات في هذه المنطقة من التصنيف محدودة جدًا.
ورغم التراجع مركزين، يبقى وجود المنتخب المغربي ضمن أفضل سبعة منتخبات في العالم إنجازًا استثنائيًا لكرة القدم الوطنية، خصوصًا أن المنتخب حافظ خلال السنوات الأخيرة على حضوره القوي في التصنيف العالمي.
ويبقى السؤال المطروح لدى الجماهير المغربية: هل سيتمكن أسود الأطلس من استعادة المركز الخامس قريبًا، أم أن المنافسة في مقدمة التصنيف ستشهد تغييرات جديدة مع المباريات الدولية المقبلة؟



