بعد إعفائه.. رئيس المجلس العلمي لـ”فجيج”: الرؤية الرسميَّةِ جردتني من استقلال فكري ومواقفي

في أول رد فعل له على قرار إعفائه من رئاسة المجلس العلمي المحلي لفجيج، قال محمد بنعلي إنه حينما تسلم وثيقةَ الإعفاء من موظف المجلس العلمي الجهوي ارتاح قلبه واستيقن أن هذا هو الفتحُ الذي كنتُ فيه راغباً.
وأكد بأنه لن يعود لهذا المنصب إذا ما حدث أن عرض عليه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، هذه العودة، “لأنني موقنٌ أن هذا هو باب الخير الذي استنجحْتُ به ربّي، قد انفتح لي على مصراعيْه، كيْ أؤَدّي دوراً علميّاً، بعدما كنتُ أؤَدّي دوراً وظيفيّاً”، يقول بنعلي. وأضاف بأنه قرر أن يقضي ما بقيَ من عمره في التأريخ لبلدته، وخدمةِ الدين خارجَ المؤسسة الرسميّةِ، والرؤية الرسميَّةِ، والمواقف الرسميّة، التي جردته من استقلال فكره ومشاعره ومواقفه. وأشاد بنعلي، في السياق ذاته، بموجة التضامن معه.
وكان مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي بجهة الشرق قد قدم توضيحات بشأن ملابسات الإعفاء، موردا بأن الأمر يتعلق بتقرير صادر عن لجنة مركزية قامت بزيارة لكل المجالس بالجهة. ولمح إلى غياب متكرر لرئيس المجلس وللموظفين.
وأثار قرار الإعفاء موجة من التضامن. واستغرب المتفاعلون عدم تقديم الوزارة لأي تعليل للقرار. كما انتقدوا غياب أي إجراءات إشعار أو استفسار أو استماع قبل اتخاذ القرار. وتم ربط القرار بتدوينة لبنعلي حول غزة انتقد فيها تواطؤ المسلمين، حكومات وشعوبا وعلماء. وركز، في هذا الشأن، عن دور العلماء.



