بالصور.. منصة الصحافة تفضح فشل عملية تهيئة ملعب مراكش

كشف الوضع المزري لمنصة الصحافة بملعب مراكش الكبير، وحتى موقعها الغير موفق، فشل عملية اعادة تهيئة ملعب مراكش الكبير، الذي تم الترويج له امام المؤثرين من مختلف دول العالم ، على انه صار جاهزا لاحتضان كأس افريقيا للامم وبمعايير عالية.

وحسب ما عاينته كشـ24 فإن منصة الصحافة الجديدة، تفتقد لكل المقومات المطلوبة في ملعب يفترض انه ملعب مونديالي، حيث تم افتتاح هذه المنصة قبل انتهاء الاشغال فيها بشكل كلي، وهو ما يؤكده انتشار الاتربة و بقايا الاسمنت ومخلفات البناء في كل المكان، فضلا عن اتساخ كل مرافق المنصة ومحيطها، ووجود عدة نقاط ميتة لا تسمح بمتابعة المباريات بشكل سليم.

وليس الوضع المزري للمنصة كل ما اثار حفيضة الصحافيين الذي قاطعوا هذه المنصة خلال مباراة الكوكب المراكشي و النجم الساحلي التونسي اول امس السبت، بل حتى موقعها في الطابق العلوي حيث صار يفرض على رجال الاعلام عزلة تامة بعيدا عن نبض الجمهور والاطقم التقنية، وارضية الملعب، ما اضطر الصحافيين الى تفضيل الجلوس وسط الجماهير في الطابق السفلي بدل اللجوء الى المنصة المخصصة لهم، علما ان عدم توفير مصاعد لها، جعل وصول بعض الصحافيين ممن يعانون من مشاكل صحية امرا غير مطروح نهائيا.

وتساءل عدد من المهنيي عن الغاية من إبعاد الصحافيين عن المنصة الرئيسية حيث كانوا منذ افتتاح الملعب، حيث في الوقت الذي يفترض فيع ان يكون رجال الاعلام في قلب الحدث وقريبون من المنصة الشرفية و الحضور المسجل فيها، وقرب الجماهير، ودكة البدلاء وارضية الملعب لنقل كل صغيرة وكبيرة، تم عزلهم بشكل غير مفهوم، وكانهم كائنات غير مرغوب فيها، علما ان الطابق الذي وضعت فيه منصة الصحافة لا يصله الجمهور الا في مباريات المنتخب بمراكش على قلتها، بما ان جمهور الكوكب تكفيه المدرجات السفلية.

وقد تفادي جل الصحافيون الاصطدام بالمنظمين حاليا، بما ان مباراة الكوكب ونجم الساحل كانت على كل حال آخر مباراة للفريق المراكشي بهذا الملعب، على اعتبار ان رئيس الفريق اعلن رسميا عن كون “الحارثي” سيكون الملعب الرسمي للفريق في هذا الموسم، لكن الجهات المعنية مدعوة لتصحيح الوضع وتخصيص مكان اخر لرجال الاعلام في الطابق الارضي مستقبلا، كما كان الحال سابقا لان منصة الصحافة الحالية لا تعني سوى ان القائمين على الامور يريدون تهميش الصحافة وابعادها عن حقائق الامور بالملعب.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *