تحول محيط مسجد آيت علي إلى مطرح نفايات عشوائي تنتشر فيه الأزبال والروائح الكريهة في صورة تمس بقدسية هذا الوسط الديني وتشوه جماليته.
وعلى الرغم من أهمية المكان باعتباره مركزا دينيا يزوره الكثير من المواطنين يوميا، إلا أن النفايات أصبحت جزءا من المشهد اليومي، الشيء الذي يخلق بيئة غير صحية ويثير قلق المصلين.
وأعرب العديد من المهتمين بالشأن العام المحلي عن استياءهم الشديد إزاء هذا الوضع، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل السريع لرفع النفايات وتنظيم عملية جمع القمامة بشكل دوري ومنظم، مجددين في الآن ذاته دعواتهم لإيجاد حل جدري لمشكل النفايات بمدينة تامنصورت.
تعليقات الزوار ( 0 )