المغرب يشرع في تلقيح المهاجرين غير الشرعيين والأطفال في وضعية الشارع

اخبار الريف

 

يرتقب أن يتم توسيع الفئات المستهدفة من الحملة الوطنية التلقيح، لتشمل الأشخاص المهاجرين في وضعية غير قانونية وأطفال الشوارع وغير المتمدرسين، إلى جانب مجموعة من الفئات المجتمعية الأخرى.

 

وحسب موقع Médias24، فإن السلطات الصحية تعمل بتنسيق مع باقي المتدخلين من أجل تحديد هذه الفئات واستهدافها خلال عملية التلقيح، بعد أن شملت مختلف الفئات، بدءًا من العاملين في الصفوف الأمامية خلال الأسابيع الأولى من حملة التلقيح، تبعاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية، ووصولاً إلى التلاميذ بين سني 12 و17 سنة بالمؤسسات التعليمية، مع بداية الموسم الدراسي الجديد.

 

وأوصت مذكرة وزارية، موجهة إلى المندوبين الإقليميين لقطاع الصحة، صدرت أمس السبت، بتوسيع فئات المستهدفين من عملية التلقيح، لتشمل الأطفال في وضعية إعاقة، وغير المتمدرسين والذين يوجدون “في وضعية غير قانونية”، إلى جانب الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم لأسباب طبية في المراكز الصحية المختلفة.

 

وتأتي هذه الخطوة، في إطار جهود وزارة الصحة لتسريع عملية التلقيح، التي عرفت خلال الأيام الأخيرة تباطؤاً على مستوى تقديم الجرعة الأولى للقاح.

 

في هذا السياق، أفاد الموقع المذكور، نقلاً عن مصدر صحي، أن باقي الفئات غير الملقحّة، تتعلق أساساً بإشكال تحديد الهوية لاستهدافهم، مشيراً أنهم “لم يُتركوا ليعولوا بأنفسهم أو تم تهميشهم، إنما يتعلق الأمر فقط بمشكلة تحديد الهوية، حيث أن إرادة بلادنا هي تطعيم كل فرد على مجالها، بغض النظر عن وضعهم ، بشرط أن يبلغوا من العمر 12 سنة وما فوق.”

 

وشدّد المصدر ذاته أن مشكلة تحديد الهوية ليست “بسيطة بل إنها مهمة جداً وتضع مصداقية بطاقة التطعيم التي يصدرها المغرب، على المحك”، مشيراً أن “الفئات التي تطرح مشكلة تحديد الهوية هي: طفال الشوارع والأطفال غير المتمدرسين والمهاجرين الذين لا يتوفرون على  إقامة قانونية في المغرب”.

 

وتابع  “نحن نعمل على مسألة تحديد الهوية” بدءًا من المهاجرين غير النظاميين (يقدر عددهم بنحو 30 ألفًا) وأطفال الشارع، حيث تمت دعوة الجمعيات التي تشتغل في هذا المجال، لوضع قوائم بالأشخاص المؤهلين للعملية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *