المرابطي لكشـ24: الميز في الأدوات المدرسية يزرع شعورا بالنقص بين التلاميذ

أكدت الأستاذة المتخصصة في علم النفس الاجتماعي بشرى المرابطي، أن مظاهر الميز بين التلاميذ بسبب تفاوت جودة الأدوات المدرسية تشكل إشكالية حقيقية داخل الوسط التعليمي، حيث يشعر بعض التلاميذ بالنقص أمام زملائهم الذين يتوفرون على أدوات باهظة الثمن وذات جودة عالية.

واعتبرت المتحدثة ذاتها في تصريحها لموقع كشـ24، أن المسؤولية في هذا الباب تقع بالأساس على عاتق الدولة، التي يفترض أن تعمل على مراقبة أسعار المستلزمات الدراسية، ودعم الأدوات الأساسية مثل الدفاتر، الأقلام، المقالم وغيرها، حتى يتمكن جميع التلاميذ من ولوج السنة الدراسية في ظروف متكافئة.

وأضافت المرابطي أن تحميل الأسر مسؤولية الحد من اقتناء أدوات ذات جودة أفضل بدعوى التضامن غير منطقي، لأن من حق كل ولي أمر السعي لتجويد تعلم أبنائه، وشددت على أن السياسات العمومية يجب أن تراعي مجانية التعليم التي يكفلها الدستور، وأن تعمل على سد الثغرات القائمة عبر إجراءات عملية، من بينها تخصيص دعم إضافي للأسر خلال شهر شتنبر لتخفيف أعباء الدخول المدرسي، وتقليص لائحة الكتب والدفاتر المطلوبة.

وختمت مصرحتنا القول بأن وزارة التربية الوطنية مطالبة بمراجعة الترسانة الحالية من المقررات واللوازم، لضمان ولوج جميع التلاميذ للتعليم بشكل متساو، والتركيز على الأساسيات التي تُمكّنهم من تحصيل تعلمات ذات جودة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *