خلافا للسنوات السابقة، عاشت المحطة الطرقية بفاس، في أيام عيد الفطر الحالي، أوضاع “كساد” يشير المهنيون إلى أنها غير مسبوقة، فقد حضرت الحافلات، لكن المسافرين بصموا على غياب واضح.
وفي نظر عدد من المهنيين، فإن انتشار “التطبيقات” و”النقل السري” تقف وراء حالة التراجع المخيف الذي تعيشه المحطة الطرقية بوجلود. لكن هناك أيضا الأوضاع الاجتماعية المرتبطة بالغلاء والتي تقف وراء الحركة المحدودة للأسر في هذه المناسبة.
وتشير فعاليات محلية إلى أن الصورة السلبية التي رسمت حول أوضاع هذه المحطة ساهمت أيضا في تراجعها، وارتبطت المحطة بأوضاع فوضى وسيطرة غرباء على مختلف أرجائها. كما ينتقد المواطنون “الجشع” في بيع التذاكر واستغلال مثل هذه المناسبات للرفع من التسعيرة.
ورغم التحولات التنظيمية التي شهدتها في الآونة الأخيرة، إلا أن ذلك لم يساعد في تحسين صورتها لدى المسافرين الذين يلجؤون إلى خدمات أخرى للتنقل.
وانتشرت في المدينة “محطات فرعية” لمجموعة من الشركات المعروفة في قطاع نقل المسافرين. وعوض الذهاب إلى المحطة، فإن فئات من المواطنين يقصدون هذه المحطات.
ووعد عمدة فاس بإحداث محطة جديدة بالمدينة. وقال إن الجماعة بصدد البحث عن وعاء عقاري مناسب لاحتضان هذا المشروع.
تعليقات الزوار ( 0 )