البرلماني العجلي: الخطاب الملكي جدد الاعتزاز بتمغربيت ورسم معالم مغرب قوي بسيادته وطموحات أبنائه

أكد خالد العجلي، البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، أن الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس نصره الله إلى أعضاء البرلمان يحمل نفساً وطنياً عميقاً ورؤية ملكية طموحة تستحضر أمجاد المغرب وتاريخه العريق، وتستشرف مستقبله بثقة وإرادة قوية.

وقال العجلي في تصريح صحفي إن الملك قدم تصوراً استراتيجياً لمغرب يعتز بجذوره الحضارية، ويؤمن بقدرات أبنائه، ويتطلع إلى ترسيخ مكانته قوة اقتصادية صاعدة تحظى بالاحترام والثقة على الصعيد الدولي.

وأضاف العجلي أن استحضار الملك لعبارة «إن أغلى إحساس عندي في حياتي، هو اعتزازي بمغربيتي» يحمل رسالة وطنية بالغة العمق، لأن «تمغربيت» تختزل تاريخ أمة عريقة، وارتباط شعب بملكه، واعتزاز المغاربة بوحدتهم وهويتهم وثوابتهم الراسخة.

وأبرز أن هذا الاعتزاز الوطني يشكل قوة دافعة نحو العمل والعطاء، وأن حب المغرب يتجسد في خدمة مصالحه والدفاع عن سيادته والمساهمة في تقدمه، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

وشدد البرلماني الحركي على أن الرسائل الملكية المتعلقة بالعدالة المجالية والجهوية المتقدمة تكتسي أهمية سياسية كبيرة، خاصة بالنسبة للمناطق القروية والجبلية التي تنتظر نصيبها المستحق من التنمية والاستثمار والخدمات العمومية.

وشدد على أن الملك كان واضحاً في رفض استمرار التأخر في نقل الصلاحيات والموارد إلى الجهات، معتبراً أن المسؤولية أصبحت اليوم ملقاة على عاتق الحكومة والمنتخبين والإدارة لتحويل التوجيهات الملكية إلى إنجازات ملموسة، لأن قوة الدولة تقاس أيضاً بقدرتها على ضمان الكرامة والإنصاف وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين.

وأبرز العجلي أن الخطاب الملكي جدد التأكيد على طموح المغرب في تحقيق السيادة الاقتصادية والتكنولوجية، من خلال تعزيز الأمن المائي والطاقي والغذائي، والاستثمار في الصناعة والذكاء الاصطناعي، وإعطاء الشباب المكانة التي يستحقونها في السياسات العمومية.

كما اعتبر أن الرسائل التي وجهها الملك إلى الشركاء الدوليين تؤكد أن المملكة، بقيادتها الملكية، متمسكة باستقلالية قرارها، ومنفتحة على التعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وترفض كل أشكال الضغط والابتزاز.

وشدد خالد العجلي على أن الخطاب الملكي يشكل دعوة وطنية قوية إلى التعبئة والعمل وتحمل المسؤولية، قائلاً: «إن جلالة الملك محمد السادس رسم لنا طريق المستقبل بكل وضوح، وواجبنا اليوم، كبرلمانيين وفاعلين سياسيين، أن نرتقي إلى مستوى هذه الثقة الملكية، وأن نجعل مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار. فالمغرب الذي نعتز بالانتماء إليه يستحق منا عملاً صادقاً والتزاماً دائماً، و”تمغربيت” التي أكد عليها الملك هي عنوان وحدتنا وقوتنا وطموحنا المشترك لبناء مغرب الكرامة والسيادة والعدالة والتنمية».

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *