الإعلام البرازيلي يفتح النار على أنشيلوتي ورافينيا عقب التعادل مع الأسود
أجمعت كبرى وسائل الإعلام والصحف البرازيلية على أن تعادل منتخب “السيليساو” أمام نظيره المغربي (1-1)، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026، يمثل تعثراً حقيقياً يعود بالأساس إلى التنظيم التكتيكي المحكم والاندفاع البدني الذي فرضه “أسود الأطلس” طيلة فترات المواجهة.
وفي هذا السياق، وصفت صحيفة “غازيتا دي بوفو” النتيجة بـ”المخيبة لآمال” الجماهير، مؤكدة أن المنتخب البرازيلي سيخوض مباراته المقبلة ضد هايتي يوم الجمعة القادم تحت ضغط شديد.
وأوضحت الصحيفة أن التوتر ظهر جلياً على لاعبي المدرب كارلو أنشيلوتي منذ الدقائق الأولى جراء الضغط المغربي العالي الذي أعاق سلاسة التمرير، مشيرة إلى أنه ورغم تحسن الأداء البرازيلي نسبيًا في الشوط الثاني، إلا أن الدفاع المغربي صمد بثبات وحافظ على نتيجة التعادل حتى صافرة النهاية.
من جانبه، ركّز موقع “لانس” الرياضي على الصعوبات الهجومية التي واجهها “السيليساو” في ظل انعزال خطوطه، مشيراً إلى أن الاعتماد على باكيتا وفينيسيوس جونيور في الأجنحة، وثنائي العمق إيغور تياغو ورافينيا، لم يمنع المعاناة أمام تنظيم مغربي أكثر شراسة.
وفي قراءة تحليلية للمباراة، أفادت صحيفة “كوريو دو بوفو” بأن الأداء العام للفريق يثير القلق بشأن بقية المشوار المونديالي، مستحضرة تصريحات مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، الذي أكد مسبقاً أن لاعبيه لا يهابون تاريخ البرازيل.
وأضافت الصحيفة أن من اعتبر تلك التصريحات مناورة تفاجأ بالواقع على أرضية الملعب، حيث فرض المغاربة ما يشبه الحصار الهجومي في أول ربع ساعة، مما جعل لاعبي البرازيل يقعون في فخ أخطاء التمرير وسوء التمركز بغياب تام للإبداع الجماعي.
وعلى مستوى ردود الأفعال والتحليل الفني، حمّل المحلل الرياضي والتر كاساغراندي جونيور، عبر برنامج “بوسي دي بولا” على قناة “كانال يو أو إل”، المدرب كارلو أنشيلوتي المسؤولية الكاملة عن هذا التعثر.
وانتقد كاساغراندي خيارات التشكيل الأساسي وغياب رد الفعل من دكة البدلاء لتغيير الإيقاع، موضحاً أن الإبقاء على رافينيا قرابة التسعين دقيقة دون تقديم أي إضافة، في وقت كان يمكن فيه الاستعانة ببدلاء مثل إندريك وريان لتنشيط الهجوم، أسهم بشكل مباشر في شلّ فاعلية الماكينة الهجومية للبرازيل.



