افتتاح ملعب الأمير مولاي عبد الله بإضاءة مغربية مئة بالمئة

خلال إعادة افتتاح ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط يوم 4 شتنبر، وقبلها بايام قليلة، خطفت الأضواء الأنظار قبل أي شيء آخر. حيث عجت مواقع التواصل الإجتماعي بصور ومقاطع العروض الضوئية المبهرة، والواجهات المضيئة بتناسق دقيق، وتجربة بصرية غير مسبوقة بالملاعب المغربية.
وعكس ما توقعه العديد من المتتبعين الذين رجحوا أن الأمر من إنجاز شركات أجنبية معتادة على مثل هذه العروض الضخمة. تبين من خلال منشورات جديدة بمواقع التواصل الاجتماعي ان الجهة التي تكفلت بالإنارة لم تكن سوى شركة مغربية خالصة.

ويتعلق الامر بمجموعة “لام ألف” وهي شركة، مغربية تنشط في مجال الإنارة العمومية والتهيئة الحضرية، والتي تكفلت بتصميم وتنفيذ المنظومة الضوئية بالكامل، من الخارج إلى الداخل، بما في ذلك السينوغرافيا التي منحت الملعب طابعاً مميزاً وجعلت منه معْلماً بصرياً وسط العاصمة.

وشملت الأشغال وفق المصادر ذاتها، كل تفاصيل الفضاء، من أرضية الملعب والمدرجات إلى المداخل والمرافق، مع إدماج عروض ضوئية ديناميكية قابلة للتحكم، تضيف طبقة جديدة من الإبداع والتفاعل مع الجماهير. وكل ذلك وفق حلول تكنولوجية حديثة، تراعي الاستدامة الطاقية وتستجيب للمعايير الدولية.
Crédits@YourWolfAgency
ويؤكد الأمر مرة أخرى أن الكفاءات الوطنية قادرة على إنجاز مشاريع كبرى، وأن ملعب مولاي عبد الله ليس مجرد فضاء رياضي، بل واجهة تحمل توقيعاً مغربياً واضحاً من الاشغال الكبرى الى غاية الاضاءة.
Voir cette publication sur Instagram



