استمرار إغلاق الحدود يخرج مهنيي وكالات الأسفار للاحتجاج للتحذير من “الكارثة”

في الوقت الذي يستمر فيه سريان الإجراءات المشددة التي تطوق نشاط وكالات الأسفار بالمغرب، يستعد مهنيو القطاع لتنظيم وقفة احتجاجية ضد هذه التدابير التي يعتبر من أبرزها إغلاق الحدود الجوية.

ويقول أرباب وكالات الأسفار المغاربة، إن القطاع عرف انهيارا خطيراً حيث تكبد أصحاب الوكالات خسائر جسيمة مادية وأخرى معنوية ناتجة عن توقف نشاطهم نهائيا بحكم إغلاق الحدود وتطبيق مجموعة من الإجراءات تسببت في نسف القطاع برمته.

وبحسب بلاغ للجمعية الوطنية لوكالات الأسفار المغربية، فإن هذه الوقفة احتجاجية تهدف إلى توعية جميع الفاعلين، بالوضع الكارثي لقطاع وكالات الأسفار الذي يؤمن آلاف وظائف الشغل المباشرة والغير المباشرة ويفترض أن يساهم في إشعاع دولي لوجهة المغرب.

ونبهت الجمعية في بلاغها، إلى أنه “بالرغم من كل هذه الأوضاع الغير المسبوقة، فقد أبان مهنيو وكالات الأسفار عن روح وطنية عالية وتفهم عميق لأولوية صحة المواطنين التي شكلت السبب الرئيسي للعديد من القرارات التي شلت حركة وكالات الأسفار.”.

“واليوم، وبعد قرابة سنتين في ظل هذه الأزمة الخانقة، لا نجد آذان صاغية سواء من الجهات المعنية أو من الشركات الوطنية التي لم تساهم ولو بشكل جزئي في رفع الضرر على القطاع ماعدا الدعم الذي خصصه صندوق جائحة كورونا لشغيلة القطاع كباقي القطاعات المتضررة، مع العلم أن وكالات الأسفار كانت أول وأكثر المتضررين ولن تكون سوى آخر المتعافين. وذلك إن لم تكن هذه الأزمة سبب القضاء عليها نهائيا.”، يضيف بلاغ الجمعية.

وبعد أن أشارت الجمعية، إلى أن المعاملات الدولية، تشكل أغلبية نشاط وكالات الأسفار. وبهذا تصعب علينا رؤية أي بصيص أمل في ظل استمرار إغلاق الحدود. أعلنت أنها أعدت خطة إنقاذ لقطاع وكالات الأسفار موجهة إلى وزيرة السياحة، وتضم مجموعة من التدابير الضرورية لنجاة وكالات الأسفار من عواقب الأزمة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *