ناظور سيتي: متابعة
نقلت مجموعة من التقارير الإعلامية الإسبانية، أن الحكومة الإسبانية قررت تقليص نشاطها الاستخباراتي في المغرب.
وأوردت صحيفة "إل موندو"، أن الحكومة الإسبانية تسعى لتجنب أي تصعيد مع المغرب، مشيرة إلى أنها قررت إزالة مركز المخابرات الوطنية من المغرب تفاديًا لأي سوء فهم قد يؤثر سلبًا على العلاقات الثنائية.
وأشارت الصحيفة ذاتها، إلى أن المسؤولين الإسبان لم يتمكنوا من تفسير قرار تفكيك معدات الاستخبارات.
وتناولت "إل موندو" استراتيجية "عدم الاعتداء" التي اتبعتها الحكومة الإسبانية تجاه الرباط، ورغم حسن النية في تحسين العلاقات بين البلدين، إلا أن هذه الاستراتيجية لم تنجح دائمًا، إذ شهدت العلاقات توترات عديدة، أبرزها أزمة الهجرة في ماي 2021، التي نتجت عن دخول زعيم البوليساريو إلى الأراضي الإسبانية لتلقي العلاج الطبي.
وتطرقت التقارير الإعلامية، إلى اتهامات للمغرب باختراق هواتف مسؤولين إسبان بعد تلك الأزمة، ورغم التحقيقات التي فتحت حول هذه الاتهامات، إلا أن الأدلة لم تثبت صحة تلك الادعاءات، مما جعلها تظل في إطار الشكوك والادعاءات التي لم يتم إثباتها في التحقيقات الرسمية.

كتب في 5 أبريل 2025
تعليقات الزوار ( 0 )