إسبانيا تفكك شبكة تهريب قاصرين تعتمد على قاعدة في المغرب لتسهيل عملياتها
أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن الشرطة الوطنية تمكنت من تفكيك شبكة دولية معقدة متخصصة في تهريب القاصرين، كانت تنقلهم من مراكز إيواء في جزر الكناري بهدف إيصالهم إلى فرنسا.
ووفق بلاغ رسمي، اعتمدت الشبكة على “قاعدة لوجستية” في المغرب، إضافة إلى اتصالات في ساحل العاج وبنية تحتية في إسبانيا، لتسهيل عمليات النقل وتزوير الوثائق اللازمة.
وأفضت العملية، التي أطلق عليها اسم “تريتون”، عن توقيف 11 شخصًا (9 في لانزاروتي، و1 في مدريد، و1 في لاس بالماس دي غران كناريا). وأودع أربعة من الموقوفين الحبس الاحتياطي لمواجهة تهم تشمل الانتماء إلى منظمة إجرامية، وتزوير الوثائق، وارتكاب جرائم ضد حقوق الأسرة، والتستر على أنشطة غير قانونية، والمشاركة في إنتاج مواد إباحية للأطفال.
وحسب البلاغ، كانت الشبكة تعتمد على قاعدة لوجستية في المغرب لتسهيل النقل وعبور الحدود، واتصالات في ساحل العاج لإرسال الوثائق المزورة، وبنية تحتية في إسبانيا لإيواء القاصرين مؤقتًا وإدارة النقل النهائي إلى فرنسا.
وخلال المرحلة الحاسمة للعملية في ماي 2025، اعترضت السلطات في مطار لانزاروتي ثلاثة قاصرين برفقة مواطن موريتاني بالغ حاول الصعود معهم على متن طائرة متجهة إلى مدريد. وأكدت التحقيقات أن القاصرين كانوا تحت وصاية مراكز الاستقبال وأن نقلهم تم دون وثائق قانونية، ما أسفر عن اعتقال الشخص البالغ وإحدى القاصرات لاحقًا.
كما شملت المرحلة النهائية للعملية مذكرتي تفتيش في لانزاروتي، أسفرت عن ضبط وثائق ومقتنيات شخصية وأجهزة إلكترونية وأموال نقدية، لتُسدل بذلك الشرطة الستار على شبكة معقدة تهدد سلامة القاصرين وتكشف عن هيكل متقن للتهريب الدولي.



