إتلاف أكثر من 600 طن من المواد الفاسدة خلال حملات المراقبة الرمضانية
شهدت الأسواق خلال شهر رمضان حملة مراقبة مكثفة أسفرت عن تسجيل آلاف المخالفات، وفق ما أعلنه الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس. وأكد المسؤول أن هذه العمليات مكنت من رصد اختلالات عديدة تتعلق بجودة وسلامة المنتجات المعروضة للاستهلاك، ما استدعى اتخاذ إجراءات صارمة لحماية المستهلكين.
وفي هذا السياق، أوضح الوزير أن اللجان المحلية، التي تعمل تحت إشراف وزارة الداخلية على مستوى مختلف العمالات والأقاليم، قامت بتنفيذ ما يقارب 84 ألف عملية مراقبة، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح شهر شعبان إلى غاية 27 من شهر رمضان، في إطار الجهود الرامية إلى ضبط الأسواق وضمان احترام القوانين.
كما شملت التدخلات حجز وإتلاف كميات كبيرة من المواد غير الصالحة للاستهلاك، بلغت أزيد من 600 طن، بسبب عدم مطابقتها للمعايير الصحية والتنظيمية المعمول بها، وهو ما يعكس حجم التحديات المرتبطة بمراقبة جودة المنتجات المعروضة في الأسواق.
وفي المقابل، طمأن المسؤول الحكومي إلى وفرة المواد الاستهلاكية الأساسية في الأسواق، مشيرا إلى أن عمليات المراقبة تستمر طيلة السنة، غير أنها تعرف وتيرة أعلى خلال شهر رمضان نظرا لارتفاع الطلب، مما يستدعي تعزيز اليقظة لضمان سلامة التموين وجودته.



