أوساط اسبانية تتوقع إعادة فتح منافذ سبتة ومليلية بعد شهر رمضان

تتوقع أوساط اسبانية، أن يكون للتقارب الذي حصل مؤخرا مع المغرب، أثر فوري، على استمرار إغلاق المعابر الحدودية، بعد أن بات في شبه المؤكد أن يتم استئناف الرحلات البحرية بين موانئ الضفتين خلال الأسابيع القليلة القادمة.
وتحدثت العديد من المنابر الإعلامية الإسبانية، منها صحفية “el periódico”، أن يتم افتتاح الحدود البرية، في إشارة إلى معابر مدينتي سبتة ومليلية المحتلة، خلال الربيع الجاري، وتحديدا مباشرة بعد نهاية شهر رمضان.
وأوردت الصحيفة الإسبانية، أنه من المتوقع، أن يتم موازاة مع هذا الإجراء الذي طال انتظاره، مباشرة إعادة إحياء حركة الملاحة البحرية المتوقفة منذ أكثر من عامين، على خلفية توتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين، تزامنا مع تفشي الجائحة الصحية “كوفيد-19”.
وترى الأوساط الإسبانية، أن عودة العلاقات المغربية الاسبانية، إلى طبيعتها، تشكل عاملا محفزا لاستئناف السير العادي لحركة تنقل الأشخاص والبضائع سواء من خلال المعابر البحرية أو المنافذ الحدودية المرتبطة مع الثغور المحتلة في شمال المملكة.
وتبعا لذلك، ينتظر أن تستفيد الموانئ الإسبانية من عائدات حركة العبور السنوية للجالية المغربية في الخارج، بعد عامين من إلغائها بسبب الجمود الدبلوماسي الذي رافق علاقات البلدين، توجه خلالها المغرب إلى الموانئ الفرنسية والإيطالية والبرتغالية لترتيب عمليات عبور مواطنيه إلى بلدهم الأصل.
وكانت الحكومة الإسبانية، قد وصفت في رسالة بعث بها رئيسها بيدرو سانشيز، إلى محمد السادس، مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، بـ”الأكثر جدية” لتسوية النزاع المفتعل، بحسب بيان للديوان الملكي.



