أطباء مفقودون وعمليات متوقفة.. وضع المستشفى الاقليمي 20 غشت يسائل التهراوي

وجهت النائبة البرلمانية عن فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خدوج السلاسي، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، حول الوضع الصحي المتدهور في إقليم إفران، وبالأخص بالمستشفى الإقليمي 20 غشت، الذي يشهد أزمة حادة على مستوى الموارد البشرية والخدمات الطبية.

وأكدت السلاسي في سؤالها أن المستشفى يعاني منذ سنوات من نقص حاد في الأطباء المتخصصين في مجالات أساسية تشمل أمراض التنفس، الأشعة، الأمراض الجلدية، التخدير والإنعاش، جراحة الأطفال والمسالك البولية. كما توقفت العمليات الجراحية للعيون بسبب عطل تقني في إحدى المعدات الطبية، إلى جانب نقص الأدوية الخاصة بالطب النفسي، ما يضاعف معاناة المرضى ويعرض حياتهم للخطر.

وأشارت النائبة إلى أن العديد من الحالات تضطر للبحث عن العلاج في مستشفيات بعيدة، مثل المركز الاستشفائي الجامعي بفاس على بعد 96 كيلومترا، أو المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس على بعد 68 كيلومترا، ما يشكل عبئا كبيرا على المرضى وعائلاتهم، خاصة في الحالات الاستعجالية والطارئة.

كما نبهت السلاسي إلى اختلالات كبيرة داخل شركات المناولة بالمستشفى، حيث يتم حرمان عاملات النظافة والاستقبال، ونقل الجرحى، وحراس الأمن من أبسط حقوقهم، بما في ذلك التسجيل في الضمان الاجتماعي، الالتزام بالحد الأدنى للأجور، العطل الوطنية والدينية، إضافة إلى تأخير صرف الرواتب لعدة أشهر خلال سنة 2024.

واختتمت النائبة سؤالها بمطالبة وزير الصحة باتخاذ إجراءات عاجلة لتدارك الوضع، وضمان توفير الأطباء المتخصصين والخدمات الطبية الأساسية داخل المستشفى الإقليمي 20 غشت، مؤكدة أن ساكنة إفران لم تعد قادرة على تحمل مزيد من التهميش في قطاع حيوي وحساس كالقطاع الصحي.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *