أزمة عاصفة في بيت “الخضر المغربي” وحركة تصحيح ترفض “التفويت”

يظهر أن الأزمة الداخلية التي هزت حزب الخضر المغربي بسب التحاق جماعي لقيادات سابقة في حزب البام، مرشحة لأن تتفاقم. فقد تحدثت حركة تصحيحية عن أوضاع صعبة مرتبطة بهذه المستجدات. وقالت إنه تم إغلاق مجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمكتب السياسي الشرعي، والاستيلاء على مفاتيح الحزب.

ودعت الأمين العام للحزب إلى تكليف المكتب السياسي بإدارة المرحلة حتى انعقاد المؤتمر الوطني العادي، “نظرا لعدم قدرته على تحمل المسؤولية”، والاكتفاء بالأنشطة الداخلية.

وعبرت الحركة عن رفضها “تفويت” الحزب لـ”جهات دخيلة”، وذلك بعدما أعلن أمين عام الحزب عن قرار تفويض صلاحياته لعزيز بنعزوز، القيادي السابق في حزب “الجرار”.

وأبدت الحركة رفضها لانتحال صفة أمين عام بالنيابة التي تتهم بنعزوز بالوقوف وراءها. وحملت المسؤولية في هذه الأزمة للأمين العام. وأكدت بأنها ستعمل على “إحباط” عملية تفويت الحزب. وذهبت إلى أنها تعمل على استقطاب أطر وكفاءات نزيهة على مستوى الجهات والأقاليم، لـ”قطع الطريق أمام الكائنات الانتخابية ولوبيات المصالح السياسية الضيقة”.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *