أراضٍ زراعية بقلعة السراغنة تحت رحمة الخنزير البري

يعاني عدد من الفلاحين بمنطقة أولاد سعيد، خاصة بمزارع الزيتون والرمان وغيرها من المزروعات، من أضرار جسيمة بسبب انتشار الخنزير البري الذي يجتاح أراضيهم ويعيث فيها فسادا.
وأكد عدد من الفلاحين المتضررين، أن هذا الوضع أصبح يشكل تهديدا مباشرا للمحاصيل الزراعية ولسبل عيشهم، معبرين عن استيائهم واستغاثتهم العاجلة بالسلطات المعنية.
وأوضح متضررون، أن الخنزير البري يأتي من كل الاتجاهات، ويجوب الأراضي الزراعية بشكل متواصل، مسببا خسائر كبيرة، خصوصا في الأراضي المعروفة بـ”تساوت” التابعة لجماعة أولاد امسبل وسيدي موسى، لافتين إلى أن بعض الفلاحين حاولوا الحد من الأضرار بالوسائل التقليدية، إلا أن هذه الجهود لم تكن كافية أمام الكثرة.
في هذا السياق، طالب الفلاحون السلطات المحلية ومندوبية المياه والغابات، للتدخل بشكل عاجل لتنظيم حملة إحاشة فعّالة للسيطرة على الخنزير البري وحماية الأراضي الزراعية من المزيد من الخسائر. كما طالبوا بوضع استراتيجية دائمة لمراقبة هذه الحيوانات والتقليل من مخاطرها على المحاصيل.



