أبناء الريف عبر جمعية “تويزا” ينظمون موائد الإفطار في غزة والصومال والمغرب
في مبادرة إنسانية تعكس روح التضامن خلال شهر رمضان المبارك، أشرف عدد من أبناء الريف عبر جمعية “تويزا للإغاثة” (Tiwiza) على تنظيم موائد إفطار جماعية وتوزيع مساعدات غذائية لفائدة العائلات المحتاجة في غزة والصومال والمغرب.
وتُعد جمعية “تويزا للإغاثة” مؤسسة خيرية مغربية تأسست في ألمانيا سنة 2005 على يد ابن الريف عبد السلام الغلبزوري، وتضم في صفوفها عدداً من أبناء الجالية المغربية، خاصة من منطقة الريف، الذين يسعون إلى دعم العمل الإنساني ومساعدة الفئات الهشة في عدة مناطق من العالم.
وفي قطاع غزة ساهمت الجمعية في تنظيم إفطار جماعي جمع عدداً من الأسر في أجواء يسودها التضامن والتآزر، حيث اجتمع المشاركون حول مائدة واحدة في لحظة إنسانية تعبّر عن روح التكافل خلال الشهر الفضيل، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.
أما في الصومال فقد قامت الجمعية بتوزيع طرود رمضان على عدد من العائلات المحتاجة، وهي مساعدات غذائية تضم مواد أساسية تساعد الأسر على تأمين احتياجاتها اليومية خلال أيام الصيام.
وفي المغرب وصلت مساعدات الجمعية إلى بعض القرى والمناطق الجبلية البعيدة، حيث عمل متطوعو الجمعية على إيصال طرود رمضان إلى العائلات المحتاجة، خاصة في المناطق التي يصعب فيها الوصول إلى المواد الغذائية أو تعاني من أوضاع اجتماعية صعبة.
وتأتي هذه المبادرات في إطار الأنشطة الإنسانية التي تنظمها الجمعية خلال شهر رمضان من كل عام، بهدف تعزيز قيم التضامن والتكافل، وإيصال المساعدات إلى الفئات الأكثر حاجة، بفضل تبرعات المحسنين ودعم المتطوعين.
وتؤكد جمعية “تويزا” أن هذه المبادرات ستتواصل خلال الفترة المقبلة، في إطار جهودها الإنسانية الرامية إلى مساعدة المحتاجين في عدد من البلدان، وترسيخ ثقافة العمل الخيري والتضامن بين الشعوب



