هل تتدخل وزارة الصحة لتهيئة المركز الصحي القروي لجماعة الهيادنة؟

وجه النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو سؤالا كتابيا الى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بخصوص وضعية المركز الصحي القروي لجماعة الهيادنة باقليم قلعة السراغنة.

وسلط النائب البرلماني الضوء على وضعية المركز الصحي المذكور، وذلك بناء على مطالب ساكنة الجماعة التي تضررت بشكل كبير من تأخر مشروع إعادة بناء وتأهيل المركز الصحي المذكور لأكثر من خمس سنوات، وذلك في إطار برنامج بناء وتهيئة جيل جديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، باعتبارها الوجهة الأولى في مسار العلاجات والخدمات الصحية الأساسية، ولا سيما في العالم القروي.

وذكر البرلماني أنه تم إغلاق هذا المركز الصحي وتحويل خدماته، بشكل مؤقت، إلى مقر دار الشباب خلال أزمة جائحة كوفيد 19 بداية سنة 2020، وذلك بعد أن قررت مصالح وزارة الصحة اعتبار البناية القديمة غير صالحة لتقديم الخدمات الملائمة للمرضى، دون أن يرى مشروع المستوصف الجديد النور إلى حدود اليوم.

وأكد واعمرو أن هذا الوضع غير السليم والمؤسف، لا يمكن إلا أن يساهم في عدم تمكين الساكنة، التي يبلغ تعدادها 12863 نسمة، من الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية في ظروف جيدة وملائمة من جهة، ومن جهة أخرى، استمرار احتلال مقر مؤسسة ثقافية تقدم خدمات مهمة لشباب الجماعة وتعطيل نشاطها.

واستفسر البرلماني عن مآل مشروع إعادة تهيئة المركز الصحي لجماعة الهيادنة، وعن الإجراءات التي ستقوم بها الوزارة لتسريع إعادة بناء المركز الصحي وفتحه في وجه المواطنات والمواطنين بجماعة الهيادنة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *