هل تبخّر مشروع إنجاز مركب جامعي بتامنصورت؟

تعيش ساكنة تامنصورت حالة من الاستياء، بسبب الجمود الذي يعاني منه مشروع المركب الجامعي تامنصورت، الذي كان من المفترض أن يشكل إضافة نوعية للمنظومة الجامعية التابعة لجامعة القاضي عياض بجماعة حربيل.

وكان المشروع قد حصل سنة 2018، على الترخيص وخصصت له ميزانية ضخمة قُدرت بـ300 مليون درهم (ما يعادل 30 مليار سنتيم)، الا أن هذا المشروع الذي كان يُنتظر أن يكون متنفساً للطلبة وأفقاً جديداً للمدينة تحول إلى مصدر خيبة أمل، بعدما ظل المشروع مجمداً دون تنفيذ.

وتتجلى أهمية هذا المشروع في كونه سيمنح تامنصورت دفعة قوية نحو التحول إلى قطب حضري متكامل، قادر على جذب مؤسسات جامعية جديدة وتوفير فضاء أكاديمي يواكب حاجيات التكوين والبحث العلمي، إضافة إلى خلق دينامية اقتصادية ومعرفية بالمنطقة.

وقد مرت ست سنوات منذ رُصدت الاعتمادات المالية، لكن المشروع ظل حبيس الرفوف بلا بداية واضحة ولا أفق محدد، مما يثير تساؤلات عميقة حول أسباب هذا التأجيل الطويل وضرورة إعادة النظر في مصيره لإنقاذ ما تبقى من ثقة الساكنة والطلبة في وعود هذا المركب الجامعي.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *