نهاية علامة “ناف ناف” في بلجيكا بعد أكثر من أربعين عامًا من الوجود

انهارت قصة نجاح امتدت لأكثر من أربعة عقود، مع الإعلان عن تصفية علامة “ناف ناف” الفرنسية رسميًا في بلجيكا. فبعد صدور حكم قضائي في فرنسا نهاية سبتمبر، تم تمديد إجراءات التصفية إلى الأراضي البلجيكية، لتُغلق آخر خمسة متاجر للعلامة أبوابها نهائيًا في التاسع من أكتوبر، معلنة بذلك نهاية حقبة في عالم الأزياء الأوروبية بحسب “سود انفو”

في بلجيكا، تم تأكيد الإجراء أمام محكمة الأعمال الناطقة بالفرنسية في بروكسل، عقب الحكم الصادر في مدينة بوبيني الفرنسية في الرابع والعشرين من سبتمبر، والذي حوّل وضع العلامة من الرقابة القضائية إلى التصفية الكاملة.

القرار وضع حدًا لرحلة طويلة بدأت في ثمانينيات القرن الماضي، حين اشتهرت “ناف ناف” بتصاميمها الشبابية وأسلوبها الذي جمع بين البساطة والأناقة الفرنسية.

بدأت فصول الانهيار تباعًا، إذ أُغلق متجر ميدياسيتيه في لييج في السادس عشر من يوليو، تلاه متجر رو دي تونغريس في بروكسل في الحادي والثلاثين من أغسطس.

وتتابعت الإغلاقات خلال شهر أكتوبر بوتيرة سريعة: متجر رو نوف أغلق أبوابه في السابع من الشهر، بعده متجر سيتي 2 في الثالث من أكتوبر، ثم بيل إيل في الأول من الشهر نفسه. أما في وافر بوالون برابانت، فقد توقّف النشاط منذ السابع والعشرين من سبتمبر.

تلقى الموظفون البلجيكيون خبر فصلهم عبر البريد الإلكتروني في التاسع من أكتوبر، وهو ما أثار استياءهم بسبب ما وصفوه بـ”غياب البعد الإنساني” في طريقة التواصل، خصوصًا بعد سنوات من العمل المخلص لصالح العلامة. أحد الموظفين عبّر عن إحباطه قائلاً إن الشركة اختارت “إنهاء العلاقة برسالة رقمية باردة، بدلًا من كلمة شكر في الختام”.

في الجانب القانوني، أعلنت الشركة إفلاسها في بلجيكا رسميًا، وتولى الوصي القضائي مهمة تفكيك الهياكل المتبقية، وتصفية الأصول، ومعالجة الملفات المالية والإدارية ذات الصلة.
هذه الخطوة أنهت رسميًا وجود “ناف ناف” في السوق البلجيكي، لتلتحق بمصيرها في فرنسا، حيث بدأت رحلتها قبل أكثر من أربعين عامًا.

 

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *