من يتحمل مسؤولية “التزفيت” العشوائي بحي في مراكش؟

أثارت صور لعملية تزفيت بإحدى أزقة حي المحاميد على تراب مقاطعة المنارة، موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت الأشغال وضع طبقة من الزفت بشكل عشوائي وغير متناسق، وسط غياب تام لأدنى معايير الجودة والمهنية.

وتظهر الصور المتداولة شوارع ضيقة تم فيها مد الزفت فوق الإسفلت القديم دون القيام بأي أعمال تمهيد أو تجهيز مسبق، بل وتبدو بعض المقاطع وكأنها صبت فقط لملء الفراغات، تاركة خلفها مشهدا عبثيا.
وقد علق عدد من النشطاء بسخرية على هذه الأشغال، معتبرين إياها مثالا صارخا على منطق الترقيع الذي يهدر المال العام دون أي فائدة تذكر، وذهب البعض إلى القول إن هذا النوع من الأشغال لا يمكن وصفه بـ”التزفيت” بقدر ما هو صبة عشوائية لن تصمد أمام أول زخة مطر.

وتأتي هذه العملية، بحسب مصادر كشـ24، في إطار مشروع صيانة المسالك الداخلية بحي النهضة بالمحاميد، لكن الطريقة التي يتم بها تنفيذ الأشغال تطرح تساؤلات كبيرة حول المراقبة التقنية وتتبع دفتر التحملات، خاصة وأن الحديث هنا يدور عن تدخلات تمول من المال العام ويفترض أن تراعي المعايير التقنية والبيئية.



