ملاعب لا تصلح لرعي بأزغنغان.. أرباح كبيرة ومرافق تنهار قبل الأوان

ملاعب لا تصلح لرعي بأزغنغان.. أرباح كبيرة ومرافق تنهار قبل الأوان

ناظورسيتي: متابعة

تحولت ملاعب القرب ذات العشب الاصطناعي بجماعة أزغنغان إلى مصدر جدل واسع بعد أن أصبحت غير صالحة للاستعمال منذ عدة أشهر، نتيجة تآكل العشب وظهور حفر خطيرة، رغم مرور فترة قصيرة على إنشائها.

هذا الوضع دفع الجمعيات الرياضية وفعاليات المجتمع المدني إلى توجيه شكايات رسمية إلى عامل إقليم الناظور ورئيس المجلس الجماعي بأزغنغان، طالبت فيها بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذا التدهور، معتبرة أن الحالة تشكل خطرًا مباشرًا على الأطفال والشباب وتعد “جريمة في حق الحق في الرياضة”.

وأكد مستخدمون سابقون أن هذه الملاعب، كانت تحقق مداخيل معتبرة، إذ حددت رسوم الساعة بـ100 درهم، ومع وجود ملعبين وامتلائهما شبه يومي خلال نحو سنتين، كما تشير التقديرات إلى أن المداخيل قد تجاوزت مليون درهم تقريبًا. غير أن هذه الإيرادات لم تُترجم إلى صيانة منتظمة أو توفير أبسط المرافق الأساسية، إذ أن هذه الملاعب ومنذ البداية افتقرت إلى مستودعات الملابس والمراحيض وأماكن الاستحمام، ما جعلها بعيدة تمامًا عن أي تصور لمرفق رياضي متكامل.

وجراء تدهور هذه الملاعب أجبر العديد من الشباب على الانتقال إلى ملاعب مدينة الناظور لممارسة رياضتهم في فضاءات آمنة، وهو ما يعكس حجم الإحباط الناتج عن تدبير المرافق العمومية محليًا.

وفي السياق ذاته طالبت الجمعيات الموقعة على الشكايات على ضرورة فتح تحقيق شفاف وعاجل، ومحاسبة جميع الأطراف المسؤولة، وكذا إصلاح الملاعب بما يضمن حق أبناء أزغنغان في ممارسة الرياضة في ظروف آمنة ولائقة، مع التأكيد على أهمية التخطيط المستدام والصيانة الدورية لضمان استمرارية هذه المرافق واستغلال الموارد المالية بالشكل الأمثل.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *