مشاركة 48 بلدا أفريقيا في نهائيات مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة لحفظ القرآن الكريم

انطلقت يوم أمس الجمعة، بمدينة فاس، عن بعد، فعاليات نهائيات الدورة السادسة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، بمشاركة 117 متسابقا ومتسابقة من 48 بلدا أفريقيا، بينهم 13 من الإناث، يتنافسون على مدار ثلاثة أيام في ثلاثة أصناف من الحفظ والترتيل والتجويد.

وأكد الدكتور محمد رفقي، الأمين العام للمؤسسة، أن هذه التظاهرة القرآنية تمثل محطة سنوية مباركة تهدف إلى ربط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله العزيز، وتشجيعهم على حفظه وترتيله وتجويده، بما يسهم في إعداد جيل متخلق بأخلاق القرآن وقيمه.

وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلتها فروع المؤسسة في البلدان الإفريقية في تنظيم الإقصائيات المحلية، مثمنا العناية الخاصة التي يوليها أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المؤسسة، لهذه المبادرات العلمية والروحية.

من جانب آخر وفي كلمة باسم لجان التحكيم، أبرز الشيخ معاني بن الشيخ حسن مختار غنسوري، استاذ التفسير وعلوم القرآن من بوركينا فاسو، أن هذه المسابقة، المنظمة من مدينة فاس التاريخية، تجسد وحدة المسلمين في إفريقيا حول كتاب الله تعالى، وتؤكد الدور الرائد للمؤسسة في نشر الطمأنينة والسكينة عبر برامجها العلمية والدينية.

وقالت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة إنها تسعى، من خلال هذه المسابقة القرآنية، إلى ربط الناشئة والشباب الإفريقي المسلم بكتاب الله العزيز وتشجيعهم على حفظه وترتيله وتجويده. كما أن تنظيم المسابقة عن بعد سيسمح هذه السنة بتكريس مبدأ المشاركة الفعالة والمسؤولة لفروعها في أنشطة المؤسسة الكبرى، وهو ما سيسمح لها بالتعريف بأنشطتها داخل بلدان الفروع والانفتاح الإيجابي على كل مكونات المجتمع الإفريقي.

المصدر

مقالات ذات صلة