ماركا تكشف: المغرب يلاحق موهبة ريال مدريد تياغو بيتارش وهكذا يحاول إغراءه

ماركا تكشف: المغرب يلاحق موهبة ريال مدريد تياغو بيتارش وهكذا يحاول إغراءه
ناظورسيتي: متابعة

بدأ اسم موهبة شابة في نادي ريال مدريد يفرض نفسه تدريجيا داخل النقاش الكروي المرتبط بمستقبل المنتخب المغربي، بعد أن كشفت صحيفة ماركا الإسبانية عن دخول اللاعب تياغو بيتارش دائرة اهتمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

ووفقا لما أوردته الصحيفة، فقد حقق اللاعب قفزة مهمة في مساره الكروي بعدما تمكن من حجز مكان له داخل الفريق الأول لريال مدريد تحت قيادة المدرب أربيلوا، حيث من المنتظر أن يواصل التواجد مع المجموعة الأولى إلى غاية نهاية الموسم.




غير أن ما يلفت الانتباه في مسار اللاعب الشاب ليس فقط تطوره الرياضي داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية، بل أيضا ارتباطه العائلي بالمغرب. فبحسب المعطيات المتداولة، تنحدر جدة تياغو بيتارش من المغرب، وهو ما يجعله مؤهلا قانونيا لحمل قميص المنتخب المغربي وفق المادة السادسة من لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. وتتيح هذه المادة للاعبين تمثيل بلد ما في حال كان أحد أجدادهم مولودا على أراضيه، شريطة استيفاء باقي الشروط التنظيمية.

وكشفت صحيفة ماركا أن اسم بيتارش ظهر بالفعل ضمن قائمة أولية للمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، إلى جانب اللاعب رشاد فتال الذي يوجد في وضع مشابه من حيث الأصول. ويعكس هذا المعطى، وفق المصدر ذاته، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتابع اللاعب منذ مدة، في إطار استراتيجية البحث عن المواهب ذات الأصول المغربية في مختلف الدوريات الأوروبية.

ولم يقتصر اهتمام المغرب على متابعة اللاعب فقط، بل تشير المعطيات إلى أن المسؤولين عن الكرة المغربية قدموا له أيضا رؤية مستقبلية مرتبطة بمشروع كأس العالم 2030، الذي ستستضيفه المملكة بشراكة مع إسبانيا والبرتغال. ويبدو أن هذا المشروع يمثل جزءا من استراتيجية طويلة المدى، خصوصا بالنظر إلى صغر سن اللاعب وإمكانية تطوره خلال السنوات المقبلة.

وفي المقابل، يواصل المغرب أيضا البحث عن عناصر أكثر خبرة لتعزيز صفوف المنتخب الأول، حيث يبرز اسم لاعب وسط نادي ليل أيوب بوعدي، صاحب الأصول المغربية والجنسية الفرنسية، ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة خاصة.

ولا تعد هذه الوضعية سابقة في العلاقة الكروية بين المغرب وإسبانيا، إذ شهدت السنوات الماضية حالات مشابهة تتعلق بلاعبين مزدوجي الجنسية. ويظل المثال الأبرز في هذا السياق هو اللاعب إبراهيم دياز، الذي اختار في نهاية المطاف تمثيل المنتخب المغربي رغم تلقيه عروضا من الجانب الإسباني.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *