ماذا يحدث في الجزائر؟.. تكهنات بانقلاب تثير الجدل على منصات التواصل

عجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بتدوينات متداولة زعمت أن الجزائر تشهد محاولة انقلاب ناعم في الكواليس.
وحسب تدوينات شاركها مجموعة من النشطاء، فإن هذه التحركات جاءت بعد تعيين اللواء طاهر عياد قائدا جديدا للحرس الجمهوري، خلفا للفريق علي بن علي الذي تم إيداعه السجن العسكري، ما أثار موجة من التساؤلات بين المواطنين والمراقبين السياسيين حول خلفيات هذه التغييرات.
ومن جهة اخرى، زعم العديد من النشطاء ان الجزائر العاصمة تشهد أحداثا غريبة تبعث على القلق، منها مضاعفة الحواجز على أبواب العاصمة، محاصرة مبنى التلفزيون، وانتشار عناصر القبعات الحمر في نادي الصنوبر، واصفين هذه التحركات بأنها “أجواء انقلابية”.
وتباينت ردود الأفعال بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل بعضهم عن مكان الرئيس عبد المجيد تبون وعن طبيعة التحركات، في حين رجح آخرون أن تكون مجرد إعادة هيكلة داخلية للأجهزة الأمنية، دون أن تعني حدوث انقلاب أو أزمة سياسية.



