فنانون إسبان ينضمون للاحتجاج ضد تصوير فيلم “الأوديسة” في الداخلة

انضم خافيير بارديم وخوان دييغو بوتو وكارولينا يوست إلى العريضة الاحتجاجية التي تطالب المخرج البريطاني، كريستوفر نولان، بشرح “سبب اختياره لمدينة الداخلة المغربية كموقع لتصوير فيلم الأوديسة.

وفي البيان الذي أرسل إلى وسائل الإعلام، طالب مخرجون إسبان مثل رودريجو سوروجوين وإيسيار بولاين في بيان ختامي لمهرجان الصحراء السينمائي الدولي (FiSahara) بالكشف عن أسباب تصوير الفيلم في منطقة الصحراء المغربية.

ومن بين الموقعين على البيان عدد من الشخصيات الإسبانية. بالإضافة إلى المذكورين أعلاه، شارك في التوقيع أيضًا الممثلون خافيير غوتيريز، وناتالي بوزا، وكارلوس بارديم، وغييرمو توليدو، وألبرتو سان خوان، وميلاني أوليفاريس؛ والمخرجان بينيتو زامبرانو وفرناندو كولومو ، وغيرهم.

وتشهد مدينة الداخلة، إحدى أبرز الوجهات السياحية في جنوب المملكة، انطلاق مرحلة تصوير فيلم عالمي جديد يحمل عنوان “الأوديسة”، من توقيع المخرج البريطاني الشهير كريستوفر نولان، الحائز على عدة جوائز أوسكار، وذلك في إطار إنتاج سينمائي ضخم تتجاوز ميزانيته 250 مليون دولار.

ويُرتقب أن يدمج فيلم “الأوديسة” بين عناصر الخيال والملحمة الإنسانية في قالب بصري رفيع، مستفيدًا من التنوع الطبيعي والمشهد الصحراوي الخلّاب الذي تزخر به الداخلة، بما في ذلك الكثبان الرملية والمحيط الأطلسي، ما يجعل من المدينة فضاءً مفتوحًا للإبداع السينمائي المعاصر.

ويأتي اختيار المغرب، وتحديدًا جهة الداخلة – وادي الذهب، ليؤكد مرة أخرى على المكانة المتنامية للمملكة كوجهة مفضلة للإنتاجات السينمائية الكبرى، بفضل البنية التحتية المتطورة، والتسهيلات الإدارية، والاستقرار الأمني، فضلاً عن الكفاءات الوطنية في مجال الدعم الفني والتصوير.

وسيُساهم تصوير “الأوديسة” بالداخلة في تحريك العجلة الاقتصادية المحلية، وخلق فرص شغل مؤقتة في صفوف شباب الجهة، إلى جانب التسويق الترابي والثقافي للمنطقة على نطاق عالمي، من خلال شاشة السينما.

ومن المرتقب أن تستمر عمليات التصوير لعدة أسابيع، على أن يتم لاحقًا استكمال مراحل ما بعد الإنتاج بالولايات المتحدة وأوروبا، على أن يُعرض الفيلم في صالات السينما العالمية في صيف سنة 2026.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *