غموض يلف وضعية ملعب القرب بجماعة تمسمان وتساؤلات حول مصيره وتدبيره

متابعة

 

يُعد ملعب القرب المتواجد بتراب جماعة تمسمان من بين المشاريع الرياضية التي أُنجزت في إطار دعم البنية التحتية الموجهة لفائدة فئة الشباب، وذلك ضمن برنامج أشرفت عليه مديرية التعليم بإقليم الدريوش، على غرار عدد من ملاعب القرب التي تم تشييدها بمناطق مختلفة من الإقليم.

 

غير أن هذا المشروع، الذي كان يُنتظر أن يشكل متنفسًا رياضيًا لشباب المنطقة، بات يثير مجموعة من التساؤلات لدى الساكنة، في ظل غياب أي توضيح رسمي بخصوص وضعيته الحالية، سواء من حيث انتهاء الأشغال أو تسليمه النهائي أو الجهة التي ستتكفل بتسييره وتدبيره.

 

وتتساءل فعاليات محلية عن ما إذا كانت أشغال إنجاز الملعب قد انتهت بشكل كامل، وهل تم تسليمه رسميًا من طرف المقاول إلى الجهة المعنية، إضافة إلى الغموض الذي يلف آلية تسييره، خاصة أن عدداً من ملاعب القرب المشابهة في مناطق أخرى جرى تفويتها لجمعيات محلية في إطار شراكات لتدبيرها وصيانتها.

 

وإلى حدود الساعة، لا تتوفر الساكنة، خصوصًا فئة الشباب، على معطيات دقيقة حول ما إذا كان الملعب قد دخل مرحلة الاستغلال أو ما يزال ضمن طور الأشغال، الأمر الذي خلق حالة من الارتباك وعدم الوضوح بخصوص مستقبل هذا المرفق العمومي.

 

وفي السياق ذاته، يلاحظ أن الملعب يظل مفتوحًا بشكل دائم دون تنظيم أو حراسة، ما يجعله عرضة لسوء الاستعمال أو التخريب، وهو ما يثير مخاوف من إهدار المال العام وضياع مشروع أُنجز في الأصل لخدمة المصلحة العامة وتعزيز الممارسة الرياضية بالمنطقة.

 

وفي ظل هذا الوضع، ترتفع مطالب عدد من الفاعلين المحليين بضرورة توضيح رسمي من طرف جماعة تمسمان حول وضعية الملعب، إلى جانب تواصل من مديرية التعليم بإقليم الدريوش يشرح مراحل الإنجاز والتسليم وآليات التسيير، مع الإسراع باتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين هذا الفضاء الرياضي وتنظيمه، سواء عبر تفويته لجمعية محلية جادة أو إرساء إطار قانوني واضح لتدبيره.

 

ويرى متتبعون أن توضيح هذه النقاط من شأنه رفع اللبس القائم، وحماية هذا المرفق العمومي من الإهمال، وضمان استمراريته كفضاء رياضي يخدم شباب جماعة تمسمان في ظروف ملائمة ومنظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *