عوامل تعرية بشرية تهدد أبرز سور استفاد من مشروع ملكي لتثمين مزارات تاريخية

تحول الطريق الرابطة بين ساحة باب دكالة وشارع 11 يناير المؤدي إلى مقر ولاية جهة مراكش، إلى فضاء للعشوائية وانتشار الأزبال وأصحاب العربات المجرورة.
ويتميز هذا الشارع بسوره القديم، والذي يدرج ضمن المزارات التاريخية والسياحية للمدينة. لكن هذه المعلمة تواجه مخاطر عوامل تعرية بشرية واضحة، إذا لم تتحرك الجهات المعنية لحمايته.
فقد أصبح هذا الشارع فضاء تعرض لاحتلال الباعة المتجولين، حيث تحول إلى سوق عشوائي. كما أن هذا السور تحولت جنباته إلى مرحاض عمومية مفتوح. ويعاني من انتشار الأزبال والأوساخ.
واللافت أيضا أنه يعاني غياب الانارة العمومية ما يصنع صعوبات أمنية لهذا المسار الذي الذي تجمعت كل هذه الاختلالات لتصنع منه “بوؤرة سوداء للعشوائية”.
وكان جلالة الملك محمد السادس قد أعطى، في سنة 2016 ، الانطلاقة لتثمين المزارات السياحية والتاريخية والروحية لمراكش. وتم تخصيص ميزانية مهمة لتنزيل هذا المشروع، ومنه هذا السور التاريخي الذي يتعرض لأضرار بليغة بسبب العشوائية وغياب تدخلات ناجعة للسلطات لحمايته.




