زواج بالفاتحة يتحول لفخ: شابة تستدرج خليجيين لسبع سنوات في أكبر عملية احتيال عاطفي
تفجرت على شبكات التواصل الاجتماعي قضية احتيال استمرت لأكثر من سبع سنوات، بطلتها شابة مغربية يُتهم بأنها استغلت زواج “الفاتحة” لاستدراج خليجيين وكسب ثقتهم قبل الاستيلاء على أموالهم. وتحوّلت تفاصيل القضية إلى موضوع جدل واسع بعد تداول شهادات أولية لعدد من الضحايا.
وكشف الضحية السعودي الأول أنه تعرف على المشتبه بها عبر وسيطة، قبل أن يعقد قرانه عليها بحضور عدول وشهود داخل منزلها، معتقداً أن الزواج رسمي وموثق. لكن تبيّن لاحقاً أن العلاقة لم تتجاوز زواج الفاتحة غير المعترف به قانونياً، ما سمح لها بالارتباط في الوقت نفسه بضحايا آخرين دون حرج قانوني.
وأظهر البحث الذي قام به الضحية لاحقاً أن رقمها واسمها مسجلان لدى “خطابة” كانت تبحث لها عن زوج جديد، في حين كانت تنشر إعلانات وتستمر في علاقاتها مع خليجيين آخرين.
وتوصل الضحية بعد ذلك إلى أن أسلوب الاستدراج نفسه استُخدم مع ثلاثة ضحايا آخرين على الأقل.



