حرمة المقابر تحت رحمة الازبال والمتسولين أمام تفرج الجهات المعنية

يتواصل الوضع المزري الذي تعانيه مجموعة من المقابر بمدينة مراكش، ومن ضمنها مقبرة باب غمات بمقاطعة سيدي يوسف، التي تحولت إلى فضاء مهمل تغطيه النفايات، في مشهد مؤسف ينتهك حرمة الموتى ويخالف القيم الدينية والأخلاقية.

وبحسب ما عاينته كشـ24، فإن المقبرة التي تتجاوز مساحتها 17 هكتارا تعاني من انعدام النظافة، حيث يترك الزوار قنينات المياه البلاستيكية وقنينات “ماء الزهر” بجانب القبور، ما يسيء إلى قدسية هذا الوسط، ناهيك عن ما تشهده المقبرة من سلوكات مشينة يقوم بها بعض المتسولات والمنحرفين بالمقبرة.

وعلى الرغم من الحملات التطوعية بين الفينة والأخرى لتخليص المقبرة من الأزبال، إلا أن هذه الجهود تبقى غير كافية وليست حلا دائما للمشكلة.

وفي ظل هذه الوضعية، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم، مطالبين الجهات المسؤولة بإعادة الاعتبار للمقبرة، وتنظيفها بشكل دوري، مع توفير الحراسة اللازمة للحفاظ على قدسيتها، وتخليصها من ظاهرتي الانحراف والتسول.




