حجز عربات وفرض غرامات على المخالفين لوقف نزيف زحف النفايات بإقليم النواصر +صور

بعدما وجد إقليم النواصر، بالدار البيضاء الكبرى، نفسه غارقا في وسط كم هائل من أوحال النفايات والنفايات الصلبة، المنتشرة بمختلف القرى والمداشر والأحياء، سواء الشعبية منها أو الراقية، بالرغم من المحاولات والعمليات المستمرة، التي تقوم بها المصالح المختصة، على مستوى جميع الجماعات الترابية، التابعة ترابيا لعمالة إقليم النواصر، هذه الأيام من أجل القضاء على هذه النفايات المتراكمة، فإنها لا زالت شبه عاجزة، أمام أطنان النفايات المنتشرة بكل الأمكنة.

مصادر كشـ24، أفادت بأن الجماعة الترابية أولاد عزوز، التابعة نفوذيا لعمالة إقليم النواصر، بتنسيق مع السلطة المحلية وأعوانها، ومصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي السعادة، قد تحركت خلال الأيام الأخيرة، من أجل مواجهة هذا الوضع البيئي المقلق، والتفاعل الإيجابي مع مطالب الساكنة المحلية، وعامل عمالة إقليم النواصر، حيث عملت على شن حملة أمنية واسعة، بمجموعة من المناطق، خاصة تلك التي تعد بؤر سوداء، أسفرت عن تسجيل مئات محاضر مخالفات وتغريم المخالفين، وحجز عشرات العربات، والدراجات النارية الثلاثية العجلات، ووضعها رهن إشارة العدالة، لكل غاية مفيدة.

وحسب المعطيات والمعلومات، التي حصل عليها موقع كشـ24، فإن السلطة المحلية وأعوانها، بتنسيق تام عام وشامل مع مصالح الدرك الملكي السعادة، بعد عجز مصالح الجماعة الترابية أولاد عزوز، على إحتواء الوضع البيئي الخطير، قررت مصالح عمالة إقليم النواصر، بالإتجاه إلى فرض غرامات مالية، على المواطنين والمنعشين العقاريين والمقاولين والشركات، لوقف رميهم هذه النفايات، في الشوارع والأزقة والأماكن العمومية والمناطق الخلاء.

وأوضحت مصادر كشـ24، أن الأمر ليس كما يعتقد البعض، وأنه لا يكتسي طابعا زجريا، وتغريما للمخالفين من المواطنين والمقاولين والشركات، الذين يقومون برمي هذه النفايات، وإلزامهم بدفع هذه المبالغ المالية، بقدر ما تكون الغاية المهمة منه والأكثر أهمية، تتعلق بما هو توعوي وتحسيسي، بأهمية الحفاظ على المجال البيئي.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *