جريمة قتل تهز تامنصورت وتعيد مطلب الامن الوطني للواجهة

اهتزت مدينن تامنصورت خلال اليومين الماضيين على وقع جريمة قتل مروعة راه ضحيتها شاب في مقتبل العمر، وذلك بعدما شاب في وضعه تخدير متقدم مستعملا السلاح الابيض.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها كشـ24 فإن الجاني كان في حالة هيجان روعت منطقة الجوامعيةّ، وفجأة هاجم الضحية دون سبب يذكر او معرفة سابقة مستعملا سلاحا ابيض عبارة عن سكين كبير، طعن به الضحية طعنة غادرة من الخلف، نقل على اثرها صوب مستعجلات مستشفى الرازي بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس حيث تم وضعه تحت العناية المركز الا انه لفظ انفاسه الاخيرة متأثرا بالطعنة التي تلقاها.
وبقدر ما خلفت هذه الجريمة موجة من الحزن العميق لدة اسرتي الجاني والضحية وجيرانهما و لرأي العام المحلي بتامنصورت الغير معتاد على جرائم مروعة من هذا الشكل، بقدر ما أحيت من جديد المطالب بتفويت قطاع الامن لمصالح الامن الوطني، وهو الوعد الذي تم قطعه من طرف المصالح المختصة منذ سنوات دون ان يجد طريقا للتحقيق.
ويأتي تجدد هذا المطلب علما ان مدينة تامنصورت صارت مدينة مأهولة، وتضاعفت التحديات الامنية فيها بشكل يتجاوز قدرات مصالح الدرك الملكي التي تبذل مجهودات كبيرة دون ان تتمكن من السيطرة على الوضع بشكل كلي، بالنظر لاتساع رقعة ومجال نفزذخا حيث يشمل دواوير في مساحات واسعة بتراب جماعة حربيل، التي تفوق مساحتها حرفيا مساحة مدينة مراكش، فضلا عن المسؤوليات الامنية داخل تراب المدينة.
وكانت ساكنة تامنصورت قد تجدد آمالها بشأن تفويت قطاع الامن لمصالح الامن الوطني بدل مصالح الدرك الملكي ، وذلك بعد انطلاق الاستعدادات الاولية لتحديد الموقع الذي سيحتضن اولى مقرات الامن بتامنصورت، وازدادات أمال ساكنة المدينة بعد زيارة تفقدية لإحدى الفيلات الموجودة بالشارع الرئيسي لمدينة تامنصورت من طرف مصالح امنية في افق إتخاذها مقرا مؤقتا في إنتظار بناء المقر الرسمي للمفوضية، والذي يمكن أن تصل مساحته إلى 3000 متر مربع في الجهة المقابلة لساحة العمران وفق ما تسرب من معطيات.
وكان والي امن مراكش السابق سعيد العلوة، قد بشر خلال كلمة له بمناسبة الذكرى 62 لتاسيس الامن الوطني، ساكنة مدينة تامنصورت بإحداث مفوضية للشرطة، تدشن دخول جهاز الامن الوطني للمدينة الجديدة، المحسوبة حاليا على نفوذ مصالح الدرك الملكي وأشار العلوة أن مصالح ولاية امن مراكش تشتغل على مشاريع مقرات جديدة من ضمنها مفوضية الشرطة تامنصورت، ومفوضية الشرطة أمزميز ،في إطار تأهيل بنيات أمنية في مستوى تطلعات المواطن والزائر، وقادرة على تلبية انتظاراته.
وقد اعتبر متتبعون تسليم عدة مناطق حضرية جديدة و مدن من قبيل تامسنا للامن خطوة مهمة تبشر بتفويض القطاع في تامنصورت ايضا خصوصا بعد الافتتاح الرسمي للمنطقة الامنية تامسنا التي شيدت بالتزامن مع مدينة تامنصورت، بحضور مسؤولين عن الادارة العامة للأمن الوطني والقيادة الجهوية للدرك الملكي وبعض المنتخبين المحليين بعمالة الصخيرات تمارة، وتسليم السلط بين مصالح الدرك الملكي والامن الوطني، الا ان الملف لم يظهر له جديد بعد مرور قرابة 5 سنوات عن هذا الحدث.المصدر



