تواصل مظاهر البؤس والاتجار في البشر بمحيط مؤسسات سياحية شهيرة بمراكش

تتواصل مظاهر البؤس والاتجار في البشر بمحيط مؤسسات سياحية شهيرة بمراكش، حيث تتحول هذه الشوارع، الى مسرح لسلوكات مثيرة ومسيئة للمدينة والقطاع السياحي.
ومن ابرز النمادج التي وقفت “كشـ24” عليها مؤخرا، تحول محيط مؤسسات سياحية بشارع الشهداء بالحي الشتوي بمراكش، الى مكان يعج بالمتشردين والمتسولين وباعة المناديل والورود، الى جانب اللصوص والمتحرشين، وكل انواع العاهات والمنحرفين ومستغلي الاطفال .
والخطير في الامر، ان هذه المظاهر تطفوا على السطح في وقت معين فقط، يجعل من الظاهرة بعيدة عن الانظار ، ولا يسلط عليها الضوء بالشكل المطلوب، حيث يتعلق الامر بقرابة الرابعة صباحا، حيث تكون حركة المرور عادية والشارع شبه فارغ الا من بعض مرتادي الملاهي الليلة والفنادق والكازينو والمؤسسات السياحية المجاورة، وما إن يقترب موعد خروج زبائن هذه المؤسسات وفي مقدمتها الكازينو، حيث يظهر العشرات من العدم.
وجل هؤلاء يتسولون او يعرضون خدمات غير قانونية، وسلعا معينة يتم توظيفها من اجل الوصول الى غايات اخرى، فيما بعضهم يتربص الفرص لسرقة الزبائن المغادرين للملاهي والكازينو، ما يخلق حالة الهرج والفوضى، ويكسر صمت وهدوء الشارع المذكور، والازقة المجاورة.
كما يتحول الشارع المذكور الى ما يشبه سوق النخاسة بعد الرابعة صباحا، حيث يعج بالمومسات ممن عجزن عن ضمان المغادرة رفقة زبائن مفترضين من السياح الاجانب و الخليجيين او حتى المغاربة، حيث يستعرضن مفاتنهن بشكل فاضح في الشارع مستغلات خصوصية هذا التوقيت، ونوعية الاشخاص الذين يقصدون هذا الشارع او يمرون منه في هذا التوقيت بالذات.
ويستوجب الامر تحركا وازنا للمصالح الامنية خاصة في الوقت المتزامن مع خروج زبائن الكازينو والملاهي الليلة بالمنطقة، خصوصا و ان بعض السياح يوثقون لهذه المشاهد التي قد تتحول فضيحة عالمية و نحن على مشارف تنظيم تظاهرات عالمية كبرى بمراكش.



