تسول المهاجرين الأفارقة يخيم على شوارع رئيسية بمراكش

جولة واحدة في عدد من شوارع مدينة مراكش الرئيسية، تكفي لتشد انتباهك مشاهد تسول مجموعة من الأفارقة والافريقيات من جنوب الصحراء، وهم متجمعون عند الاشارات الضوئية، يتسابقون يركضون بين السيارات وبعض منهم يحمل أطفاله، ويتهافتون للوصول لنافذة سيارة، آملين في الحصول على دراهم قليلة، يجود بها السائق.
ظاهرة باتت في تزايد، مما أصبح يثير استياء مستعملي الطريق وساكنة المدينة الحمراء، وإذا كان حي السعادة معروفا بإيواء العديد من المهاجرين الأفارقة، فإن شارع محمد السادس عند إشاراته الضوئية، بات المكان المعتاد لممارسة التسول عند الكثير منهم.
ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي، عبّر العديد من المواطنين عن انزعاجهم من هذه الظاهرة، لاسيما في محيط كارفور على طريق تاركة، حيث يشتكون من ازدياد عدد المتسولين الذين يشكلون إزعاجًا لمستعملي الطريق، بل ويثيرون قلقهم في الساعات الأولى من الصباح.
وقد طالب العديد من هؤلاء المواطنين السلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل للحد من هذه الظاهرة التي، بحسبهم، تضر بسمعة المدينة وتؤثر على انسيابية الحركة المرورية وتزيد من شعور سكان مراكش بعدم الأمان.
وفي ظل هذا الواقع، يبقى السؤال المطروح: هل ستتخذ السلطات المحلية الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه المشكلة التي تزداد تعقيدًا، أم أن هذه الظاهرة ستستمر في التأثير على مشهد المدينة الحمراء؟



