تأخر مشروع إعادة تهيئة ساحة جامع الفنا يثير تساؤلات المراكشيين

تثير التأخيرات المستمرة والتماطل في تنفيذ صفقة إعادة تهيئة وتبليط ساحة جامع الفنا، واحدة من أبرز المعالم السياحية والثقافية في مراكش، تساؤلات عديدة حول مصير هذا المشروع الحيوي، رغم الوعود المتكررة بإعادة تهيئة الساحة وتحسين بنيتها التحتية، لا يزال المراكشيون ومهنيو الساحة يشهدون على ضعف واضح في الإنارة العمومية وسوء حالة التجهيزات الأساسية.

ومن الضروري أن تتماشى تجهيزات الساحة مع المعايير العالمية لضمان سلامة وراحة المواطنين والسياح، بالإضافة إلى توفير إنارة كافية وموزعة بشكل جيد لمحاربة الظواهر والسلوكيات الشاذة التي يقوم بها بعض المنحرفين في الأماكن المظلمة أو الأماكن التي تعرف إنارة خافتة، مما يزيد من أهمية إخراج مشروع تهيئة ساحة جامع الفنا إلى حيز الوجود.

وطالب مهنيون من الجهات المسؤولة، إعادة توزيع الحنطات بشكل عادل ومنصف، مما يتيح لكل بائع فرصة متساوية للاستفادة من موقعه، ويعتبر بناء حنطات ثابتة خطوة مهمة لتجنب المعاناة اليومية لأصحاب الحنطات الذين يضطرون لنقلها بعد انتهاء عملهم وإعادة تركيبها في كل مساء، لكون هذا الإجراء سيوفر استقرارا أكبر لأصحاب الحنطات وسيسهم في تحسين جمالية وتنظيم الساحة.

وفي ظل هذه التحديات، يتساءل الكثيرون عن مصير صفقة تبليط الساحة ومتى سيتم الانتهاء من مشروع إعادة التهيئة الذي طال انتظاره، بالإضافة إلى الحاجة الملحة لتحرك سريع وجاد من قبل المصالح المختصة والجهات المنتخبة لضمان تنفيذ المشاريع المخطط لها وتلبية توقعات المراكشيين وزوار الساحة.

وينتظر المراكشيون بفارغ الصبر أشغال تهيئة ساحة جامع الفنا، وملامسة التحسينات الجذرية التي وعد بها المنتخبون المهنيين والمواطنين، أم أن هذه الوعود ستظل حبرا على ورق.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *