بصدور عارية.. ناشطات “فيمن” يحتججن بألمانيا تضامنا مع ابتسام لشكر

ناظورسيتي: متابعة
شهدت العاصمة الألمانية برلين يوم السبت الماضي وقفة احتجاجية مثيرة للجدل أمام السفارة المغربية، نظمتها ناشطات من حركة "فيمن" الألمانية، تضامنا مع الناشطة المغربية ابتسام لشكر، التي لا تزال محتجَزة احتياطياً على خلفية نشرها لصورة اعتُبرت مسيئة للدين الإسلامي والذات الإلهية.
تميزت الوقفة بمشاركة ناشطات شبه عاريات، كتبن على أجسادهن العبارة نفسها التي ظهرت على قميص ابتسام لشكر في الصورة المتداولة عبر منصة "إكس"، في خطوة اعتبرت رمزية للتأكيد على حرية التعبير ورفض القمع الديني.
وأوضحت حركة "فيمن" أن التحرك يأتي ضمن حملة عالمية أطلقتها منظمة "Ex-Muslims International" تهدف إلى الضغط لإلغاء القوانين التي تجرّم "الردة" و"التجديف"، معتبرة أن قضية ابتسام لشكر تتعدى الشعار أو اللباس لتصبح قضية حقوق الإنسان وحرية الضمير والتعبير عن الهوية الفردية.
وأكدت المشاركات أن الناشطة المغربية قد تواجه عقوبة بالسجن تصل إلى خمس سنوات، في الجلسة المقررة يوم 27 غشت الجاري، محذرات من التهديدات الخطيرة بالقتل والاغتصاب التي وُجّهت لها من أطراف متطرفة، دون أن تحظى هذه التهديدات بنفس المستوى من الرد القانوني.
كما دعت الناشطات إلى تنظيم وقفات مماثلة أمام السفارات المغربية في مختلف العواصم، والضغط على صناع القرار السياسي والدولي من أجل الدفاع عن حرية المعتقد ووقف ما وصفنه بـ"التمييز ضد الخارجين عن الدين". وأكدت الحركة أن اعتقال ابتسام يشكل اعتداء على المبادئ العلمانية والمساواة وحرية التفكير، مشيرة إلى أن الناشطة، التي ساهمت في تأسيس حركة "مالي" عام 2009، معروفة بمواقفها الجريئة في الدفاع عن حقوق النساء والمثليين وغير المؤمنين، وأن وضعها الصحي حرج كونها ناجية من مرض السرطان وتحتاج إلى متابعة طبية دقيقة.



