انتشار غير مسبوق للأفاعي والعقارب بالوسط القروي في الدريوش يثير مخاوف الساكنة والفلاحين

 

متابعة

 

تشهد مختلف المناطق القروية بإقليم الدريوش خلال الأسابيع الأخيرة انتشاراً ملحوظاً للأفاعي والعقارب، تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة وانطلاق موسم حصاد الحبوب، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة في صفوف الساكنة المحلية والفلاحين الذين يقضون ساعات طويلة وسط الحقول والأراضي الزراعية.

 

وأفاد عدد من المواطنين بأنهم عاينوا أفاعي بأحجام مختلفة بالقرب من المنازل والضيعات الفلاحية والمسالك القروية، فيما تحدث آخرون عن نجاتهم من حوادث محتملة بعد العثور على أفاعٍ مختبئة بين الأعشاب اليابسة أو بالقرب من أماكن العمل بالحقول. كما سجلت عدة مناطق قروية ظهور العقارب بكثرة، خاصة خلال الفترات المسائية والليلية.

 

ومع انطلاق عمليات الحصاد التي تعرفها جماعات الإقليم هذا الموسم، أكد عدد من الفلاحين أن انتشار الأفاعي وسط حقول القمح والشعير أصبح يشكل هاجساً حقيقياً للعمال والمزارعين. وأوضح بعضهم أنهم صادفوا أفاعي خلال مباشرة أعمال الحصاد وجمع المحاصيل، الأمر الذي دفعهم إلى توخي الحذر الشديد أثناء العمل مخافة التعرض للدغات قد تكون خطيرة.

 

ويرجع متابعون هذا الانتشار إلى الظروف المناخية التي عرفتها المنطقة خلال السنة الجارية، حيث ساهمت التساقطات المطرية المهمة في نمو الغطاء النباتي وتوفير بيئة ملائمة لتكاثر الزواحف والحشرات السامة. كما أدى ارتفاع درجات الحرارة خلال الأسابيع الأخيرة إلى خروج الأفاعي والعقارب من جحورها بحثاً عن الغذاء والماء.

 

وفي ظل هذه الوضعية، يدعو عدد من السكان إلى تكثيف حملات التوعية والتحسيس بمخاطر الزواحف السامة وطرق التعامل معها، مع ضرورة توفير الأمصال والأدوية اللازمة بالمراكز الصحية القروية تحسباً لأي حالات لدغ محتملة، خاصة مع تزايد النشاط الفلاحي وتوافد العمال على الحقول خلال موسم الحصاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *